تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
. . . . . . . . . . . . . . . . -
شرح
آخره » ( « 1 » ) . على أنّ الوجوب في معقد إجماع الانتصار وجامع المقاصد وفوائد الشرائع والمحكيّ من شرح المفاتيح ومعقد نفي الخلاف في الحدائق والمحكيّ من الذخيرة ( « 2 » ) ، وعن كشف الالتباس : « يجب عليه الردّ لفظاً عند علمائنا وإن كان المسلّم صبيّاً أو أجنبيّة يحلّ نكاحها » ( « 3 » ) ، وهو أيضاً ظاهر عبارة المبسوط والخلاف ، وصريح الفاضل ( « 4 » ) وأكثر من تأخّر عنه أو جميعهم . إنّما البحث في كيفيّة الردّ ، والمشهور نقلًا ( « 5 » ) وتحصيلًا أنّه بالمثل . بل في المدارك وعن غيرها : أنّه قطع بذلك الأصحاب ( « 6 » ) ، بل في الانتصار والخلاف الإجماع عليه ( « 7 » ) ، بل لا أجد في ذلك خلافاً ، إلّا من الحلّي فجوّزه ب‍ « عليكم السلام » ( « 8 » ) فضلًا عن غيرها كما ستعرف ، ومال إليه الفاضل في المختلف ( « 9 » ) كما قيل ، والأردبيلي في مجمعه ( « 10 » ) . ولا ريب في ضعفه : 1 - لما عرفت . 2 - ولصحيح ابن مسلم قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو في الصلاة فقلت : السلام عليك ، فقال : « السلام عليك ، فقلت : كيف أصبحت ؟ فسكت ، فلمّا انصرف قلت : أيردّ السلام وهو في الصلاة ؟ فقال : نعم مثل ما قيل له » ( « 11 » ) . 3 - وصحيح منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إذا سلّم عليك الرجل وأنت تصلّي ، قال : تردّ عليه خفيّاً كما قال » ( « 12 » ) . 4 - بل موثّق سماعة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن الرجل يسلّم عليه وهو في الصلاة ؟ قال : « يردّ بقوله : سلام عليكم ، ولا يقول : وعليكم السلام ، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان قائماً يصلّي فمرّ به عمار بن ياسر فسلّم عليه فردّ عليه هكذا » ( « 12 » ) .
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان 3 : 114 . ( 2 ) الانتصار : 154 . ( 3 ) كشف الالتباس : الورقة 198 . ( 4 ) المبسوط 1 : 119 . الخلاف 1 : 388 . التذكرة 3 : 281 . ( 5 ) الحدائق 9 : 70 . ( 6 ) المدارك 3 : 474 . ( 7 ) الانتصار : 153 ، 154 . الخلاف 1 : 388 . ( 8 ) السرائر 1 : 236 . ( 9 ) المختلف 2 : 203 . ( 10 ) مجمع الفائدة والبرهان 3 : 116 . ( 11 ) الوسائل 7 : 267 ، ب 16 من قواطع الصلاة ، ح 1 . ( 12 ) المصدر السابق : 268 ، ح 3 ، 2 .