. . . . . . . . . . . . . . . .
-
شرح
آخره » ( « 1 » ) . على أنّ الوجوب في معقد إجماع الانتصار وجامع المقاصد وفوائد الشرائع والمحكيّ من شرح المفاتيح ومعقد نفي الخلاف في الحدائق والمحكيّ من الذخيرة ( « 2 » ) ، وعن كشف الالتباس : « يجب عليه الردّ لفظاً عند علمائنا وإن كان المسلّم صبيّاً أو أجنبيّة يحلّ نكاحها » ( « 3 » ) ، وهو أيضاً ظاهر عبارة المبسوط والخلاف ، وصريح الفاضل ( « 4 » ) وأكثر من تأخّر عنه أو جميعهم .
إنّما البحث في كيفيّة الردّ ، والمشهور نقلًا ( « 5 » ) وتحصيلًا أنّه بالمثل .
بل في المدارك وعن غيرها : أنّه قطع بذلك الأصحاب ( « 6 » ) ، بل في الانتصار والخلاف الإجماع عليه ( « 7 » ) ، بل لا أجد في ذلك خلافاً ، إلّا من الحلّي فجوّزه ب « عليكم السلام » ( « 8 » ) فضلًا عن غيرها كما ستعرف ، ومال إليه الفاضل في المختلف ( « 9 » ) كما قيل ، والأردبيلي في مجمعه ( « 10 » ) .
ولا ريب في ضعفه :
1 - لما عرفت .
2 - ولصحيح ابن مسلم قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام وهو في الصلاة فقلت : السلام عليك ، فقال : « السلام عليك ، فقلت : كيف أصبحت ؟ فسكت ، فلمّا انصرف قلت : أيردّ السلام وهو في الصلاة ؟ فقال : نعم مثل ما قيل له » ( « 11 » ) .
3 - وصحيح منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إذا سلّم عليك الرجل وأنت تصلّي ، قال : تردّ عليه خفيّاً كما قال » ( « 12 » ) .
4 - بل موثّق سماعة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : سألته عن الرجل يسلّم عليه وهو في الصلاة ؟ قال : « يردّ بقوله : سلام عليكم ، ولا يقول : وعليكم السلام ، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان قائماً يصلّي فمرّ به عمار بن ياسر فسلّم عليه فردّ عليه هكذا » ( « 12 » ) .
هامش
( 1 ) مجمع الفائدة والبرهان 3 : 114 .
( 2 ) الانتصار : 154 .
( 3 ) كشف الالتباس : الورقة 198 .
( 4 ) المبسوط 1 : 119 . الخلاف 1 : 388 . التذكرة 3 : 281 .
( 5 ) الحدائق 9 : 70 .
( 6 ) المدارك 3 : 474 .
( 7 ) الانتصار : 153 ، 154 . الخلاف 1 : 388 .
( 8 ) السرائر 1 : 236 .
( 9 ) المختلف 2 : 203 .
( 10 ) مجمع الفائدة والبرهان 3 : 116 .
( 11 ) الوسائل 7 : 267 ، ب 16 من قواطع الصلاة ، ح 1 .
( 12 ) المصدر السابق : 268 ، ح 3 ، 2 .