تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 722

مساهمون:

ص٧٢٢
[ ولعلّ الأقوى في النظر عدم الوجوب ] [ 1 ] . فلا بأس بالعمل بها على وجه الاستحباب . ( و ) على كلّ حال ف‍ ( - لو وجب ) الذكر ف‍ ( - هل يتعيّن بلفظٍ ) بالخصوص ؟ ( الأشبه ) [ 2 ] ( لا ) [ 3 ] . وإن كان الأحوط بناء على الوجوب المحافظة على [ 4 ] [ قوله : بسم اللَّه وباللَّه وصلّى اللَّه على محمّد وآل محمّد أو وعلى آل محمّد أو إبدال قوله : « وصلّى اللَّه » ب‍ « - اللّهم صلى على محمّد وآل محمّد » أو على قوله : بسم اللَّه وباللَّه السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته أو بزيادة الواو قبل السلام ] . -
شرح
( 1 ) لما عرفت ، ولما في الصحيح من الاضطراب ، بل قد ضعّف أوّلًا بارتفاع منصب الإمام عليه السلام عن السهو خصوصاً في العبادة ، وثانياً باحتمال كون ما قاله على وجه الجواز لا اللزوم . وربّما يدفع الأوّل بجواز كون المراد بقوله فيهما على وجه الإفتاء لا أنّه سها ، كما يومئ إليه قوله عليه السلام فيه أوّلًا : « تقول » وإن كان قد ينافيه قوله ثانياً : « فيهما » . وفيه : أنّ مجرّد جواز ذلك غير كافٍ في ثبوت المطلوب ، إلّا أن يدعى ظهوره بذلك كما في المدارك ( « 1 » ) ، وبه حينئذٍ يندفع الثاني ؛ ضرورة ظهوره - وإن كان هو بالجملة الخبريّة - في الوجوب . لكن لا يخفى على الفقيه الممارس قصور مثل هذه الدلالة مع هذا الاضطراب عن إثبات الوجوب ، فضلًا عن أن يعارض تلك الإطلاقات والموثّق ( « 2 » ) المعتضد بالأصل وغيره مع صراحة دلالته أو ظهوره ظهوراً قريباً إلى الصراحة . ودعوى الانجبار بالشهرة ، يدفعها : أنّه لا صراحة في كلماتهم بالوجوب على وجه تتحقّق به شهرة معتدّ بها . ( 2 ) [ كما هو ] عند المصنّف والتحرير والموجز والذخيرة . ( 3 ) كما عن المبسوط ( « 3 » ) ، فيجزى حينئذٍ جميع ما سمعته في الصحيح وغيره من الأذكار أيضاً ولو على التفريق بين السجدتين ؛ لقصور الصحيح عن التعيين ، فيبقى السجود حينئذٍ منصرفاً إلى ما هو المتبادر منه ، أعني سجود الصلاة الذي لا يتعيّن فيه ذكر خاص عند بعضهم . لكن عن حاشية الإيضاح : أنّه « يجوز كلّ واحد من الذكرين معاً وبالتفريق » ( « 4 » ) ، وظاهره الاقتصار على ما في الصحيح على اختلافه ، كظاهر الروضة والمقاصد العليّة ( « 5 » ) أو صريح الأخيرة ، وعن المقنع ( « 6 » ) والمقنعة والسرائر التخيير بين الصورتين مع ذكر « اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » بدل « صلّى اللَّه على محمّد وآل محمّد » ( « 7 » ) . وعن الجُملين للسيّد ( « 8 » ) والشيخ ( « 4 » ) والمراسم والغنية الاقتصار على ذكر « بسم اللَّه وباللَّه اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » ( « 10 » ) . وعن حاشية النافع للمحقّق الثاني : « الأحوط أن يقول : « بسم اللَّه وباللَّه وصلّى اللَّه على محمّد وآله » في السجدة الأولى و « بسم اللَّه وباللَّه السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته » في الثانية » ( « 11 » ) . وفي مفتاح الكرامة : « نقلت هذه الصورة عن التقي » ( « 12 » ) . ولعلّ ذلك كلّه مؤيّد للاستحباب عند التأمّل . ( 4 ) [ كما ] - في الصحيح .
هامش
( 1 ) المدارك 4 : 285 . ( 2 ) الوسائل 8 : 235 ، ب 20 من الخلل الواقع في الصلاة ، ح 3 . ( 3 ) التحرير 1 : 306 . الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : 108 . الذخيرة : 382 . المبسوط 1 : 125 . ( 4 ) نقله في مفتاح الكرامة 3 : 374 . ( 5 ) الروضة 1 : 328 . المقاصد العليّة : 336 . ( 6 ) انظر المقنع : 110 . ( 7 ) المقنعة : 148 . السرائر 1 : 258 - 259 . ( 8 ) جمل العلم والعمل ( رسائل المرتضى ) 3 : 37 . ( 10 ) المراسم : 90 . الغنية : 114 . ( 11 ) النسخة الموجودة بين أيدينا ناقصه ونقله في مفتاح الكرامة 3 : 374 . ( 12 ) مفتاح الكرامة 3 : 374 .