واللهو ، والاحتفاز : أي الاستعجال مستوفزاً كان أو لا ، والاكتمام ، والامتخاط ، والتنخّم ، والصلب : أي وضع اليد على الخاصرة أو مجافاة . والصفد ( « 1 » ) في القيام [ 1 ] . والصفد : أي الإقران بين القدمين معاً كأنّهما في قيد [ 2 ] ، والصفن : أي الجمع بين القدمين [ 3 ] ، والتخصّر [ 4 ] .
-
شرح
( 1 ) كما في مختصر النهاية .
( 2 ) كما في المختصر المزبور أيضاً ، لكن في البيان : أنّ المكروه جمع القدمين وشدّ اليدين ( « 2 » ) ، وحينئذٍ حمل الصفد عليه أولى ، ومنه المقرّنين بالأصفاد .
( 3 ) كما في المختصر أيضاً ، وعليه يتّحد مع سابقه ، لكن قال : « وقيل : هو ثني القدمين إلى ورائه كما يفعل الفرس إذا ثنى حافرة ، وعليه يكون غيره ، ولعلّ منه الصافنات » وفي المنظومة :أو حازقاً أو حاقباً أو حاقنا * أو صالباً أو صافداً أو صافنا ( « 3 » )وهو صريح في المغايرة .
( 4 ) قال في المختصر المذكور : « قيل : أن يأخذ بيده عصا يتّكئ عليها ، وقيل : أن يقرأ من آخر السورة آية أو آيتين ، وقيل : أن يضع يده على خصره ، ومنه : الاختصار راحة أهل النار ( « 4 » ) ، أي أنّه فعل اليهود في صلاتهم ، وهم أهل النار » ، وفي المنظومة :ولا تخصّر فهو كبر وسأم * قد عذّب اللَّه به بعض الأمم
وأنّه التورّك الذي منع * نوع من الصلب ومنعه سمع ( « 3 » )ومقتضاه أنّه وضع اليد على الخاصر ( « 6 » ) معتمداً على أحد وركيه ، ونحوه ما عن المنتهى من أنّ « التورّك المكروه في الصلاة أن يعتمد بيديه على وركيه ، وهو التخصّر » ( « 7 » ) لكن في البيان : « والتخصير : وهو الاعتماد على الخصر ، والتورّك : وهو الاعتماد على الورك » ( « 8 » ) . وفي المحكيّ عن النفليّة : أنّ « التورّك : الاعتماد على إحدى الرجلين تارةً وعلى الأخرى أخرى ، والتخصّر : يقبض خصره بيده » ( « 9 » ) . قلت : لعلّ الأولى اجتناب الجميع ، وإن كنّا لم نعثر في أخبارنا إلّا على النهي عن التورّك . وقال البزنطي في المحكيّ عن جامعه بعد أن روى النهي عنه : « فإنّه بلغني عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّ قوماً عُذِّبوا لأنّهم كانوا يتورّكون تضجّراً بالصلاة » ( « 10 » ) . وقال الصدوق في المحكي من فقيهه : « ولا تتورّك فانّ اللَّه عزّ وجلّ قد عذّب قوماً على التورّك ، كان أحدهم يضع يديه على وركيه من ملالة الصلاة » ( « 11 » ) . وعن الأزهري : أنّ « التورّك المكروه هو أن يضع يديه على وركيه في الصلاة وهو قائم » ( « 12 » ) . وعن الجزري : « يكره أن يسجد الرجل متورّكاً ، وهو أن يرفع وركيه إذا سجد حتى يفحش في ذلك ، وقيل : أن يلصق أليتيه بعقبيه في السجود » ( « 13 » ) ، إلى غير ذلك .
هامش
( 1 ) كذا في الجواهر ، والصحيح كما في بقيّة النسخ : « العضد » .
( 2 ) البيان : 185 .
( 3 ) الدّرة النجفيّة : 156 .
( 4 ) كنز العمال 7 : 436 ، ح 19661 .
( 6 ) في بعض النسخ : « الخاصرة » .
( 7 ) المنتهى 5 : 311 .
( 8 ) البيان : 185 .
( 9 ) الألفيّة والنفليّة : 113 - 114 .
( 10 ) البحار 84 : 223 ، ح 7 . المستدرك 4 : 87 ، ب 1 من أفعال الصلاة ، ح 5 .
( 11 ) الفقيه 1 : 303 ، ذيل الحديث 916 .
( 12 ) تهذيب اللغة 10 : 353 ، وفيه : « قائماً أو قاعداً » بدل « وهو قائم » .
( 13 ) النهاية ( لابن الأثير ) 5 : 176 .