تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
. . . . . . . . . . . . . . . . -
شرح
« تقول » ، وقوله عليه السلام في آخر الحديث : « يقول هذا » يعني : تكرّر المجموع و ( « 1 » ) هذا الأخير ما بين كلّ تكبيرتين . وفي التهذيب ( « 2 » ) : « حين يفرغ » مكان « حتى يفرغ » ، وعلى هذا يكون معناه : أن يأتي بالدعاء الأخير بعد الفراغ من الخمس ، وفيه بُعد ، والظاهر أنّه تصحيف . . . إلى آخره » ( « 3 » ) . وعلى كلّ حال فالظاهر أنّه لا بأس بالجمع المزبور كلّاً أو بعضاً ، نعم ما ذكره من خصوص الألفاظ المزبورة لم نجده في شيء ممّا وصلنا من النصوص . كما أنّ ما في المحكيّ عن الفقيه والمقنع والهداية كذلك ، قال : « يكبّر ويقول : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحقّ بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة ، ويكبّر الثانية ويقول : اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وارحم محمّداً وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، كأفضل ما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد ، ويكبّر الثالثة ويقول : اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، ويكبّر الرابعة ويقول : اللّهمّ هذا عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به ، اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيراً وأنت أعلم به منّا ، اللّهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه واغفر له ، اللّهمّ اجعله عندك في أعلى علّيين ، واخلف على أهله في الغابرين ، وارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين » ( « 4 » ) . بل ولا ما في المحكيّ عن المقنعة والمراسم والمهذّب بعد التكبيرة الأولى : « أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له إلهاً واحداً فرداً صمداً قيّوماً لم يتّخذ صاحبةً ولا ولداً ، لا إله إلّا اللَّه الواحد القهّار ربّنا وربّ آبائنا الأوّلين » ( « 5 » ) . وفي الباقية كما قاله الصدوق ، لكن قدّموا بعد الثانية الدعاء بالبركة على الرحمة ، وزادوا بعد دعاء الثالثة : « وأدخل على موتاهم رأفتك ورحمتك ، وعلى أحيائهم بركات سماواتك وأرضك ، إنّك على كلّ شيء قدير » وبعد الخامسة قول : « اللّهمّ عفوك عفوك » ( « 6 » ) . وفي كشف اللثام : « وكذا في شرح القاضي لجمل السيّد ، إلّا أنّه قال : يتشهّد المصلّي بعد التكبيرة الأولى بالشهادتين ، وقال بعض أصحابنا ومنهم شيخنا المفيد : يقول بعد التكبيرة الأولى : لا إله إلّا اللَّه إلى آخر ما سمعت ، ثمّ قال : وكلّ من هذا الوجه ومن الشهادتين جائز » ( « 7 » ) . قلت : قد عرفت ما يردّه من الأدلّة السابقة كقوله السابق في المحكيّ عن المهذّب من جواز الاقتصار على الشهادتين ، وكذا لم نجد تمام ما عن المصباح ومختصره ( « 8 » ) من قول : « أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم عبده
هامش
( 1 ) في المصدر : « المجموع أو » . ( 2 ) التهذيب 3 : 191 ، ح 435 . ( 3 ) الوافي 24 : 454 ، ذيل الحديث 4 . ( 4 ) الفقيه 1 : 163 - 164 ، ح 466 . المقنع : 64 - 65 . الهداية : 112 - 113 . ( 5 ) المقنعة : 227 - 228 . المراسم : 79 . المهذّب 1 : 130 . ( 6 ) المقنعة : 228 . المراسم : 79 . المهذّب : 131 . ( 7 ) كشف اللثام 2 : 352 . ( 8 ) مصباح المتهجّد : 472 . مختصر المصباح 1 : 169 .