. . . . . . . . . . . . . . . .
-
شرح
سلّمت عن يمينك » ( « 1 » ) .
10 - وسأل عمار أبا عبد اللّه عليه السلام في الموثّق : سألته عليه السلام عن الصلاة على الميّت ؟ فقال : « تكبّر ثمّ تقول : إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون ، إنّ اللَّه وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليماً ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد ، اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى أئمّة المسلمين ، اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى إمام المسلمين ، اللّهمّ عبدك فلان وأنت أعلم به ، اللّهمّ ألحقه بنبيه محمّد وآله صلوات اللَّه عليهم ، وافسح له في قبره ونوّر له فيه ، وصعّد روحه ولقّنه حجّته ، واجعل ما عندك خيراً له ، وأرجعه إلى خير ما كان فيه ، اللّهمّ عندك نحتسبه ، فلا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده ، اللّهمّ عفوك عفوك ، اللّهمّ عفوك عفوك ، تقول هذا في التكبيرة الأولى ، ثمّ تكبّر الثانية فتقول : اللّهمّ عبدك فلان ، اللّهمّ ألحقه بنبيه محمد وآله وسلم ، وافسح له في قبره ، ونوّر له فيه ، وصعّد نوره ( « 2 » ) ، ولقّنه حجّته ، واجعل ما عندك خيراً له ، وأرجعه إلى خير ممّا كان فيه ، اللّهمّ عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده ، اللّهمّ عفوك ، اللّهمّ عفوك ، تقول هذا في الثانية والثالثة والرابعة ، فإذا كبّرت الخامسة فقل : اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، وألّف بين قلوبهم ، وتوفّني على ملّة رسولك ، اللّهمّ اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلّاً للذين آمنوا ، ربّنا إنّك رؤوف رحيم ، اللّهمّ عفوك ( « 3 » ) عفوك ، وتسلّم » ( « 4 » ) .
11 - وقال عليه السلام أيضاً في خبر يونس : « الصلاة على الجنائز التكبيرة الأولى استفتاح الصلاة ، والثانية تشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه ، والثالثة الصلاة على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أهل بيته عليهم السلام والثناء على اللَّه ، والرابعة له ، والخامسة تسلّم وتقف بقدر ما بين التكبيرتين ، ولا تبرح حتى يحمل السرير من بين يديه » ( « 5 » ) .
12 - مضافاً إلى نصوص المستضعف والمنافق ( « 6 » ) وغيرها ممّا تضمّن أنّها هي تكبير وتسبيح وتحميد وتهليل ( « 7 » ) .
وبالجملة : لا ريب في إمكان دعوى تواتر الأخبار بوجوب الزائد على التكبيرات ، بل قد يدعى تواترها في الدعاء فيها للميّت أيضاً ، وقول الباقر عليه السلام حسن زرارة ومحمّد بن مسلم ومعمّر بن يحيى وإسماعيل الجعفي : « ليس في الصلاة قراءة ولا دعاء موقّت ، تدعو بما بدا لك ، وأحقّ الموتى أن يدعى له المؤمن ، وأن يبدأ بالصلاة على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » ( « 8 » ) محمول على نفي الدعاء المعيّن له ، الذي حكي في المنتهى إجماع أهل العلم عليه ( « 9 » ) .
هامش
( 1 ) التهذيب 3 : 192 ، ح 436 .
( 2 ) في المصدر : « روحه » .
( 3 ) في المصدر : « عفوك اللّهمّ » .
( 4 ) الوسائل 3 : 65 ، ب 2 من صلاة الجنازة ، ح 11 .
( 5 ) المصدر السابق : ح 10 .
( 6 ) انظر الوسائل 3 : 67 ، 69 ، ب 3 ، 4 من صلاة الجنازة .
( 7 ) كقول الصادق عليه السلام الآتي .
( 8 ) الوسائل 3 : 88 ، ب 7 من صلاة الجنازة ، ح 1 .
( 9 ) المنتهى 7 : 334 .