. . . . . . . . . . . . . . . .
-
شرح
6 - وسأل زرارة في الصحيح أبا عبد اللّه عليه السلام عن الصلاة على الميّت ؟ فقال : « تكبّر ثمّ تصلّي على النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمّ تقول : اللّهمّ عبدك ( « 1 » ) وابن عبدك ابن أمتك ، لا أعلم منه إلّا خيراً وأنت أعلم به منا ، اللّهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه وتقبّل منه ، وإن كان مسيئاً فاغفر له ذنبه ، وافسح له في قبره ، واجعله من رفقاء محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمّ تكبّر الثانية وتقول : اللّهمّ إن كان زاكياً فزكّه ، وإن كان خاطئاً فاغفر له ، ثمّ تكبّر الثالثة وتقول : اللّهمّ لا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده ، ثمّ تكبّر الرابعة وتقول : اللّهمّ اكتبه عندك في علّيين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، واجعله من رفقاء محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، ثمّ كبّر الخامسة وانصرف » ( « 2 » ) .
7 - وسأله عليه السلام أيضاً أبو ولّاد في الصحيح أو الحسن عن التكبير على الميّت ؟ فقال : « خمس ، تقول في اولاهنّ : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، ثمّ تقول : اللّهمّ إنّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك وابن عبدك ، وقد قبضت روحه إليك ، وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه ، اللّهمّ إنّا لا نعلم من ظاهره إلّا خيراً وأنت أعلم بسريرته ، اللّهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته ، ثمّ تكبّر الثانية وتفعل ذلك في كلّ تكبيرة » ( « 3 » ) .
8 - وقال هو عليه السلام أيضاً للحلبي : « تكبّر ثمّ تشهّد ثمّ تقول : إنّا للَّه وإنّا إليه راجعون ، الحمد للَّه ربّ العالمين ربّ الموت والحياة ، صلّ على محمّد وأهل بيته ، جزى اللَّه محمّداً عنّا خير الجزاء بما صنع بامّته وبما بلّغ من رسالات ربّه ، ثمّ تقول : اللّهمّ عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، ناصيته بيدك ، خلا من الدنيا واحتاج إلى رحمتك ، وأنت غني عن عذابه ، اللّهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيراً وأنت أعلم به منّا ، اللّهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه وتقبّل منه ، وإن كان مسيئاً فاغفر له ذنبه وارحمه وتجاوز عنه برحمتك ، اللّهمّ ألحقه بنبيّك صلى الله عليه وآله وسلم ، وثبّته بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ، اللّهمّ أسلك بنا وبه سبيل الهدى ، واهدنا وإيّاه صراطك المستقيم ، اللّهمّ عفوك ( « 4 » ) ، ثمّ تكبّر الثانية وتقول مثل ما قلت حتى تفرغ من خمس تكبيرات » ( « 5 » ) .
9 - وقال سماعة : سألته عن الصلاة على الميّت ؟ فقال : « تكبّر خمس تكبيرات ، تقول أوّل ما تكبّر : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعلى الأئمّة الهداة ، واغفر لنا ولوالدينا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلّاً للذين آمنوا ، ربّنا إنّك رؤوف رحيم ، اللّهمّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا من المؤمنين والمؤمنات ، وألّف بين قلوبنا على قلوب أخيارنا ، واهدنا لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك ، إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرّك ، وتقول : اللّهمّ هذا عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، أنت أعلم به ، افتقر إلى رحمتك واستغنيت عنه ، اللّهمّ فتجاوز عن سيّئاته ، وزد في حسناته ، واغفر له وارحمه ، ونوّر له في قبره ولقّنه حجّته وألحقه بنبيّه وآله ، ولا تحرمنا أجره ، ولا تفتنّا بعده ، تقول هذا حتى تفرغ من خمس تكبيرات » ( « 6 » ) . وزاد في التهذيب : « فإذا فرغت
هامش
( 1 ) ليس في المصدر .
( 2 ) الوسائل 3 : 61 - 62 ، ب 2 من صلاة الجنازة ، ح 2 .
( 3 ) المصدر السابق : 62 ، ح 5 ، وفيه : « فضاعف حسناته » بدل « فزد في إحسانه » .
( 4 ) في المصدر بعدها : « عفوك » .
( 5 ) الوسائل 3 : 62 ، ب 2 من صلاة الجنازة ، ح 3 .
( 6 ) المصدر السابق : 63 ، ح 6 ، وليس فيه : « ولوالدينا » ، وفيه : « صلّى اللَّه عليه وآله » بدل « وآله » .