. . . . . . . . . . . . . . . .
-
شرح
وقال الصادق عليه السلام في خبر بشير بن سعيد :
« تقول بين كلّ تكبيرتين : اللَّه ربّي أبداً ، والإسلام ديني أبداً ، ومحمّد نبيي أبداً ، والقرآن كتابي أبداً ، والكعبة قبلتي أبداً ، وعليّ وليّي أبداً ، والأوصياء أئمّتي أبداً ، وتسميهم إلى آخرهم ، ولا أحد إلّا اللَّه » ( « 1 » ) .
وقال عليه السلام أيضاً في خبر أبي الصباح الذي قدّم فيه التكبير على القراءة :
« كبّر واحدة وتقول : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللّهمّ أنت أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل القدرة والسلطان والعزّة ، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمّد صلى الله عليه وآله ذخراً ومزيداً ، أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تصلّي على ملائكتك المقرّبين وأنبيائك المرسلين ، وأن تغفر لنا ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، اللّهمّ إنّي أسألك من خير ما سألك به عبادك المرسلون ، وأعوذ بك من شرّ ما عاذ به عبادك المخلصون ، اللَّه أكبر أوّل كلّ شيء وآخره ، وبديع كلّ شيء ومنتهاه ، وعالم كلّ شيء ومعاده ، ومصير كلّ شيء وإليه مردّه ، مدبّر الأمور وباعث من في القبور ، قابل الأعمال ومبدئ الخفيّات معلن السرائر ، اللَّه أكبر عظيم الملكوت شديد الجبروت ، حيّ لا يموت ، دائم لا يزول ، إذا قضى أمراً فإنّما يقول له كن فيكون ، اللَّه أكبر خشعت لك الأصوات ، وعنت لك الوجوه ، وحارت دونك الأبصار ، وكلّت الألسن عن عظمتك ، والنواصي كلّها بيدك ، ومقادير الأمور كلّها إليك ، لا يقضي فيها غيرك ، ولا يتمّ منها شيء دونك ، اللَّه أكبر أحاط بكلّ شيء حفظك ، وقهر كلّ شيء عزّك ، ونفذ كلّ شيء أمرك ، وقام كلّ شيء بك ، وتواضع كلّ شيء لعظمتك ، وذلّ كلّ شيء لعزّتك ، واستسلم كلّ شيء لقدرتك ، وخضع كلّ شيء لملكك ، اللَّه أكبر ، وتقرأ الحمد والأعلى وتكبّر السابعة ، وتركع وتسجد ، وتقوم وتقرأ الحمد والشمس وضحاها وتقول : اللَّه أكبر أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله ، اللهمّ أنت أهل الكبرياء والعظمة ، تتمّه كلّه كما قلته أوّل التكبير ، يكون هذا القول في كلّ تكبيرة حتى تتمّ خمس تكبيرات » ( « 2 » ) .
وفي المحكيّ عن المصباح :
« فإذا كبّر قال : اللّهمّ أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ، وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة ، أسألك بحقّ هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً ، ولمحمّد صلى الله عليه وآله ذخراً ومزيداً ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد ، وأن تخرجني من كلّ سوء أخرجت منه محمّداً وآل محمّد ( « 3 » ) ، اللهمّ إنّي أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون ، وأعوذ بك ممّا استعاذ منه عبادك الصالحون » ( « 4 » ) .
وذكر أنّه يفصل بين كلّ تكبيرتين بهذا الدعاء ، ولم أظفر بخبر يتضمّنه .
ولا بأس بالجميع وغيره .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : 469 ، ح 4 ، وفيه : « بشر » بدل « بشير » .
( 2 ) المصدر السابق : 469 ، ح 5 .
( 3 ) في المصدر : « محمد صلواتك عليه وعليهم » .
( 4 ) مصباح المتهجّد : 598 .