[ و ] يجوز فعل الجميع قبل الزوال بل يستحبّ [ 1 ] .
-
شرح
( 1 ) وفاقاً للأكثر نقلًا في كشف اللثام إن لم يكن تحصيلًا ( « 1 » ) :
1 - لتظافر الأخبار ( « 2 » ) بإيقاع فرض الظهر فيه أوّل الزوال ، والجمع فيه بين الفرضين ، ونفي التنفّل بعد العصر على وجهٍ لا يرجح عليها غيرها ممّا يقتضي خلاف ذلك ، بل الرجحان في جنبها قطعاً .
11 . 320 / 546
أ - وقول الصادق عليه السلام في خبر زُريق : « إذا زالت الشمس يوم الجمعة فلا نافلة » ( « 3 » ) .
ب - وصحيح عليّ بن يقطين : أنّه سأل أبا الحسن عليه السلام عن النافلة التي تصلّى يوم الجمعة ، قبل الجمعة أفضل أو بعدها ؟ قال :
« قبل الصلاة » ( « 4 » ) .
ج - وغيرها من النصوص التي سيمرّ عليك بعضها إن شاء اللَّه .
2 - وما عن المنتهى من أنّ « وقت النوافل يوم الجمعة قبل الزوال إجماعاً ؛ إذ يجوز فعلها فيه وفي غيره ، وتقديم الطاعة أولى من تأخيرها » ( « 5 » ) .
خلافاً لوالد الصدوق فجعل تأخيرها عن الفريضة أفضل ( « 6 » ) :
1 - لخبر عقبة بن مصعب : سأل الصادق عليه السلام أيّهما أفضل اقدّم الركعات يوم الجمعة أو اصلّيها بعد الفريضة ؟ فقال : بل « تصلّيها بعد الفريضة » ( « 7 » ) .
2 - وخبر سليمان سأله عن ذلك أيضاً فقال : « تصلّيها بعد الفريضة أفضل » ( « 8 » ) .
ويمكن حملهما :
1 - على ما إذا زالت الشمس ولم يتنفّل .
2 - أو على أنّ التأخّر لهما بالخصوص كان أفضل لعارض .
وظاهر المحكيّ عن المقنع التردّد في ذلك ، قال : « تأخيرها أفضل من تقديمها في رواية زرارة بن أعين ( « 9 » ) ، وفي رواية أبي بصير ( « 9 » ) تقديمها أفضل من تأخيرها » ( « 11 » ) .
وقد عرفت أنّ الأرجح فتوى ونصّاً الأوّل .
هامش
( 1 ) كشف اللثام 4 : 300 .
( 2 ) انظر الوسائل 7 : 322 ، ب 11 من صلاة الجمعة .
( 3 ) الوسائل 7 : 329 ، ب 13 من صلاة الجمعة ، ح 5 ، وفيه : « رزيق » .
( 4 ) الوسائل 7 : 322 ، ب 11 من صلاة الجمعة ، ح 3 .
( 5 ) المنتهى 5 : 468 .
( 6 ) الفقيه 1 : 415 ، ذيل الحديث 1225 .
( 7 ) الوسائل 7 : 328 ، ب 13 من صلاة الجمعة ، ح 3 ، وفيه : « قال : لا ، بل . . . » .
( 8 ) المصدر السابق : ح 1 .
( 9 ) المصدر السابق : 330 ، ح 8 ، 9 .
( 11 ) المقنع : 146 .