تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
نعم قد يخرج من ذلك المطر [ 1 ] ، [ فتسقط معه الجمعة ] . [ وقد يقال : في الوحل أيضاً الذي يشقّ معه المشي ] . وأمّا سقوطها عن الكبير الذي يتعذّر عليه حضورها أو يتعسّر أو يشقّ مشقّة لا تتحمّل عادةً فهو من الواضحات [ 2 ] . إنّما الكلام في الكبير الذي لم يبلغ ذلك فإنّ [ الظاهر ] [ 3 ] السقوط [ 4 ] . -
شرح
( 1 ) لما في صحيح عبد الرحمن : « لا بأس أن تدع الجمعة في المطر » ( « 1 » ) ، وفي التذكرة : « لا خلاف فيه » ، وبه صرّح الشهيد ( « 2 » ) وغيره . قيل : وألحق به الفاضل ومن تأخّر عنه الوحل ( « 3 » ) ، وعن المنتهى : أنّ السقوط مع المطر المانع والوحل الذي يشقّ معه المشي قول أكثر أهل العلم ( « 4 » ) . ( 2 ) المستغنية عن صريح إجماع التذكرة على سقوطها عن الذي لا حِراك به ( « 5 » ) ، كظاهر المحكيّ عن الغنية ( « 6 » ) ، بل وإجماع مصابيح الظلام على الهمّ ( « 7 » ) الذي فسّره في المحكيّ عن الكركي بالشيخ الفاني ( « 8 » ) ، وفي المقاصد العليّة بالشيخ الكبير العاجز عن الحضور أو الذي يمكنه ذلك بمشقّة شديدة لا يتحمّل مثلها عادةً ( « 9 » ) . ( 3 ) [ كما هو ] مقتضى إطلاق النصّ ومعقد ظاهر إجماع المحكيّ عن المعتبر والمنتهى ( « 10 » ) . ( 4 ) لكن قيل : إنّ في « الجمل والعقود والمبسوط والوسيلة والغنية والسرائر وإشارة السبق ونهاية الإحكام التقييد بالّذي لا حِراك به ، وفي المراسم وجامع الشرائع والتبصرة وكفاية الطالبين لابن المتوّج والبيان والألفيّة واللمعة نحو ما في الكتاب ، وفي التحرير والقواعد والموجز وكشف الالتباس وشرح نجيب الدين : « البالغ حدّ العجز » ، وفي الإرشاد : « المزمن » ، وفي الذكرى والميسيّة والروض والشافية وغيرها : « البالغ حدّ العجز أو المشقّة الشديدة بواسطة الكبر » ( « 11 » ) .
هامش
( 1 ) الوسائل 7 : 341 ، ب 23 من صلاة الجمعة ، ح 1 . ( 2 ) التذكرة 4 : 90 . الذكرى 4 : 121 . ( 3 ) المدارك 4 : 50 . ( 4 ) المنتهى 5 : 380 . ( 5 ) التذكرة 4 : 90 . ( 6 ) الغنية : 90 . ( 7 ) المصابيح 1 : 293 . ( 8 ) جامع المقاصد 2 : 386 . ( 9 ) المقاصد العليّة : 360 . ( 10 ) المعتبر 2 : 290 . المنتهى 5 : 381 . ( 11 ) مفتاح الكرامة 3 : 141 .