تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
. . . . . . . . . . . . . . . . -
شرح
( ادعُونِي أَستَجِب لَكُم إِنَّ الَّذِينَ يَستَكبِرُونَ عَن عِبَادَتِي سَيَدخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ) ( « 1 » ) ، وفيه ساعة مباركة لا يسأل اللَّه عبدٌ مؤمن فيها شيئاً إلّا أعطاه ، والجمعة واجبة على كلّ مؤمن إلّا على الصبيّ والمريض والمجنون والشيخ الكبير والأعمى والمسافر والمرأة والعبد المملوك ومن كان على رأس فرسخين ، غفر اللَّه لي ولكم سالف ذنوبنا فيما خلا من أعمارنا ، وعصمنا وإيّاكم من اقتراف الآثام بقيّة أيّام دهرنا ، أنّ أحسن الحديث وأبلغ المواعظ كتاب اللَّه عزّ وجلّ ، أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم ، أنّ اللَّه هو الفتّاح العليم ، بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، ثمّ يبدأ بعد الحمد بقُل هو اللَّه أحد ، أو بقُل يا أيّها الكافرون ، أو بإذا زلزلت الأرض زلزالها ، أو بألهاكم التكاثر ، أو بالعصر . وكان ممّا يدوم عليه قل هو اللَّه أحد ، ثمّ يجلس جلسة خفيفة ، ثمّ يقوم فيقول : الحمد للَّه نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكّل عليه ، ونشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله صلوات اللَّه عليه وآله وسلامه ومغفرته ورضوانه ، اللّهمّ صلّ على محمّد عبدك ورسولك ونبيّك صلاة نامية تامّة زاكية ترفع بها درجته ، وتبيّن بها فضله ، وصلّ على محمّد وآل محمد ، وبارك على محمّد وآل محمّد ، كما صلّيت وباركت وترحّمت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد ، اللّهمّ عذّب كفرة أهل الكتاب الذين يصدّون عن سبيلك ، ويجحدون آياتك ، ويكذّبون رسلك ، اللّهمّ خالف بين كلمتهم ، وألق الرعب في قلوبهم ، وأنزل عليهم رجزك ونقمتك وبأسك الذي لا تردّه عن القوم المجرمين ، اللهمّ انصر جيوش المسلمين وسراياهم ومرابطيهم في مشارق الأرض ومغاربها إنّك على كلّ شيء قدير ، اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، اللّهمّ اجعل التقوى زادهم ، والإيمان والحكمة في قلوبهم ، وأوزعهم أن يشكروا نعمتك التي أنعمت عليهم وأن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم إليه ( « 2 » ) إله الحقّ وخالق الخلق ، اللّهمّ اغفر لمن توفّي من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ، ولمن هو لاحق بهم من بعدهم منهم ، إنّك أنت العزيز الحكيم ( إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُربَى وَيَنهَى عَنِ الفَحشَاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ يَعِظُكُم لَعَلَّكُم تَذَكَّرُونَ ) ( « 3 » ) ، اذكروا اللَّه يذكركم فإنّه ذاكر لمن ذكره ، واسألوا اللَّه من رحمته وفضله فإنّه لا يخيب عليه داعٍ دعاه ، ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ( « 4 » ) . ( و ) كيف كان ففي المبسوط والنهاية ( « 5 » ) والخلاف والمعتبر ( « 6 » ) والذخيرة والكفاية ( « 7 » ) والشافية ( « 8 » ) والمنظومة ( « 9 » ) على ما عن بعضها أنّه [ يجوز إيقاعهما قبل زوال الشمس حتى إذا فرغ زالت ] .
هامش
( 1 ) غافر : 60 . ( 2 ) في المصدر : « عليه » . ( 3 ) النحل : 90 . ( 4 ) الفقيه 1 : 427 - 432 ، ح 1263 . ( 5 ) المبسوط 1 : 151 . النهاية : 105 . ( 6 ) الخلاف 1 : 620 . المعتبر 2 : 287 . ( 7 ) الذخيرة : 311 . كفاية الأحكام 1 : 102 . ( 8 ) نقله عن الشافية في مفتاح الكرامة 3 : 112 . ( 9 ) الدرّة النجفيّة : 167 .
جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 173 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي