تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
( و ) قد تقدّم أيضاً هناك تمام البحث في أنّ ( صفته أن يجلس على وركه الأيسر ويخرج رجليه جميعاً ، فيجعل ظاهر قدمه الأيسر إلى الأرض ، وظاهر قدمه الأيمن إلى باطن الأيسر ) فلا ينبغي الإعادة [ 1 ] . [

المسنون من القول التشهّد

] : ( و ) من المسنون [ 2 ] : ( أن يقول ما زاد على الواجب من تحميد ودعاء ) وتحيّات وبسملة وثناء [ 3 ] . وأفضله [ 4 ] [ أن يقول مبتدئاً : ] « بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه وخير الأسماء للَّه » [ 5 ] . [ أو قول : بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه ، والأسماء الحسنى كلّها للَّه . أو أقول : بسم اللَّه وباللَّه ، ولا إله إلّا اللَّه ، والأسماء الحسنى كلّها للَّه ] . ولا بأس بالعمل بالجميع [ 6 ] . [ ويأتي التحيات في التشهّد الأخير ] . -
شرح
( 1 ) وفي مرسل الفقيه كما عن مسند العلل أنّه قال رجل لأمير المؤمنين عليه السلام : يا ابن عمّ خير خلق اللَّه ، ما معنى رفع رجلك اليمنى وطرح اليسرى في التشهّد ؟ قال : « تأويله اللّهمّ أمت الباطل وأقم الحقّ » ( « 1 » ) . ( 2 ) بلا خلاف أيضاً . ( 3 ) وغير ذلك ممّا ورد في النصوص ( « 2 » ) . ( 4 ) كما في المنتهى والذكرى ( « 3 » ) وغيرهما ، [ على ] ما في خبر أبي بصير ( « 4 » ) المشهور في كتب الفروع فضلًا عن الأصول ، إلّا أنّه اشتمل على ابتداء التشهّدين معاً بقول : [ بسم اللَّه وباللَّه والحمد للَّه وخير الأسماء للَّه ] . ( 5 ) لكن في الذكرى وعن الفوائد المليّة والبحار : أنّ « أكثر الأصحاب افتتحوه بقول : بسم اللَّه وباللَّه ، والأسماء الحسنى كلّها للَّه » ( « 5 » ) ، وهو كذلك في المحكي عن فقه الرضا عليه السلام ( « 6 » ) ، لكن مع إضافة التحميد قبل الأسماء . وفي حديث المعراج ، المرويّ عن العلل : « بسم اللَّه ولا إله إلّا اللَّه ، والأسماء الحسنى كلّها للَّه » ( « 7 » ) . ( 6 ) خصوصاً بعد ما قال بكر بن حبيب لأبي جعفر عليه السلام : أيّ شيء أقول في التشهّد والقنوت ؟ قال : « قل بأحسن ما علمت ، فإنّه لو كان موقّتاً لهلك الناس » ( « 8 » ) . بل قد سمعت الاجتزاء بالحمد عن سائر ما يقال في التشهّد من المندوب فيما مضى من خبره [ / بكر بن حبيب ] الآخر ( « 9 » ) وخبر الخثعمي ( « 9 » ) ، وبه أفتى غير واحد حتى العلّامة الطباطبائي في المنظومة ، قال :والابتدا بالحمد فيهما كفى * عمّا بندبٍ فيهما قد وظّفا ( « 11 » )وظاهر خبر أبي بصير كالرضوي اختصاص التحيات بالتشهّد الأخير ، بل في الذكرى والمحكي من الفوائد
هامش
( 1 ) الفقيه 1 : 320 ، ح 945 . علل الشرائع : 336 ، ح 4 . الوسائل 6 : 392 ، ب 1 من التشهّد ، ح 4 . ( 2 ) انظر الوسائل 6 : 393 ، ب 3 من التشهد . ( 3 ) المنتهى 5 : 192 . الذكرى 2 : 409 . ( 4 ) الوسائل 6 : 393 ، ب 3 من التشهّد ، ح 2 . ( 5 ) الذكرى 3 : 410 . الفوائد المليّة : 221 . البحار 85 : 291 . ( 6 ) فقه الرضا عليه السلام : 108 . المستدرك 5 : 6 ، ب 2 من التشهّد ، ح 3 . ( 7 ) علل الشرائع : 316 ، ح 1 . الوسائل 15 : 468 ، ب 1 من أفعال الصلاة ، ح 10 . ( 8 ) الوسائل 6 : 399 ، ب 5 من التشهّد ، ح 1 . ( 9 ) تقدّم في ص 520 . ( 11 ) الدرّة النجفية : 143 ، وفيه : « قد عرفا » .