تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
[ نعم ، المتّجه فيمن أمكنه أن ينقص من انحنائه أو الانتصاب ولو بالاعتماد ونحوه ذلك لو كان المستطاع مخرجاً له عن أوّل حدّ الركوع ] . ومع ذلك كلّه فالاحتياط لا ينبغي تركه ، كما أنّه لا ينبغي تركه مع فرض عدم التمكّن من الفرق بيسير الانحناء بأن يقتصر على نيّة الركوع والقيام . بل يضيف إليها الإشارة بالرأس ثمّ العينين [ 1 ] . وهل يسير الانحناء - بناءً على اعتباره فارقاً - هو القائم مقام الركوع كالإيماء ، فيجري عليه حكم الزيادة والنقصان سهواً وعمداً ؟ الظاهر ذلك . نعم يمكن عدمه في نحو الإشارة المزبورة [ 2 ] . [

الطمأنينة في الركوع

] : الواجب ( الثاني ) في الركوع ( الطمأنينة ) [ 3 ] ( فيه ) [ 4 ] . -
شرح
( 1 ) كما نصّ عليه الأستاذ في كشفه ( « 1 » ) . ( 2 ) لكون المراد على الظاهر منها الإشارة إلى إرادة الركوع مثلًا بالتقويس المزبور ، لا أنّه بدل عن الركوع كالإيماء حتى يجري فيه ذلك . بل قد يحتمل نحو ذلك أيضاً في الانحناء اليسير كما يومئ إليه جعلهم الغرض منه الفرق ، لكنّه بعيد ؛ لظهور إرادة الفرق به نفسه لا أنّه أمارة على غيره . ( 3 ) بلا خلاف أجده [ في ذلك ] . ( 4 ) بل في الغنية ( « 2 » ) والمنتهى ( « 3 » ) وجامع المقاصد ( « 4 » ) وعن الناصريات ( « 5 » ) والمعتبر ( « 6 » ) والتذكرة ( « 7 » ) الإجماع عليه : 1 - وهو الحجّة بعد الاقتصار على المتيقّن وقوعه من أرباب الشرع وأتباعهم . 2 - كما يومئ إليه النصوص البيانيّة المشتملة على كيفيّة الركوع بتمكّن الكفّين والراحتين ، وأنّه كان إذا ركع أمكن استقرار الماء على ظهره ( « 8 » ) . 3 - بل في كشف اللثام : أنّه « هو معنى قول النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في خبر بكير ( « 9 » ) بن محمّد الأزدي عن الصادق عليه السلام المروي في قرب
هامش
( 1 ) كشف الغطاء 3 : 197 . ( 2 ) الغنية : 79 . ( 3 ) المنتهى 5 : 116 . ( 4 ) جامع المقاصد 2 : 284 . ( 5 ) الناصريات : 224 . ( 6 ) المعتبر 2 : 194 . ( 7 ) التذكرة 3 : 166 - 167 . ( 8 ) الوسائل 6 : 324 ، ب 18 من الركوع ، ح 5 . ( 9 ) في المصدر : « بكر » .