. . . . . . . . . . . . . . . .
-
شرح
6 - ومنها : ما رواه الصدوق عن محمّد بن عمران ( « 1 » ) - وفي المصابيح : أو محمّد بن حمران ( « 2 » ) ، وفي العلل : محمّد بن حمزة أو محمد بن أبي حمزة ( « 3 » ) ، على اختلاف النسخ - عن أبي عبد اللّه عليه السلام في حديث : سألته لأيّ علّة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ قال : « لأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لمّا كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة اللَّه عزّ وجلّ فدهش ، فقال : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر ، فلذلك صار التسبيح أفضل من القراءة » ( « 4 » ) ، بل في تتمّة الخبر المزبور إشعار بأنّه صلى الله عليه وآله وسلم كان إماماً للملائكة . ولا يخفى عليك بعد ما سمعته عن العلل أنّهما خبران يمكن تصحيح السند بناءً على بعض النسخ فيهما .
7 - ومنها : المرسل عن الفقيه والعلل عن الرضا عليه السلام : « إنّما جعل القراءة في الركعتين الأوّلتين والتسبيح في الأخيرتين للفرق بين ما فرضه اللَّه من عنده وبين ما فرضه اللَّه من عند رسوله صلى الله عليه وآله وسلم » ( « 5 » ) .
8 - ومنها : خبر موثّق محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام : « كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا صلّى يقرأ في الأوّلتين من صلاته الظهر سرّاً ، ويسبّح في الأخيرتين من صلاته الظهر على نحوٍ من صلاته العشاء ، وكان يقرأ في الأوّلتين من صلاته العصر سرّاً ، ويسبّح في الأخيرتين على نحوٍ من صلاته العشاء » ( « 6 » ) .
9 - قيل ( « 7 » ) : وفي الصحيح عن الباقر عليه السلام : « كان أمير المؤمنين عليه السلام - إلى أن قال : - يسبّح في الأخيرتين » .
10 - ومنهما يستفاد المراد من المرسل المرويّ عن المعتبر عن عليّ عليه السلام أنّه قال : « اقرأ في الأوّلتين وسبّح في الأخيرتين » ( « 8 » ) .
11 - ومنها : خبر رجاء بن الضحاك : أنّه صحب الرضا عليه السلام من المدينة إلى مرو . . . فكان يسبّح في الأخراوين . . . ( « 9 » )
الحديث .
12 - ومنها : خبر عبيد بن زرارة : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الركعتين الأخيرتين من الظهر ؟ قال : « تسبّح وتحمد اللَّه وتستغفر لذنبك ، وإن شئت فاتحة الكتاب فإنّها تحميد ودعاء » ( « 10 » ) .
13 - ومنها : صحيح أبي خديجة عن الصادق عليه السلام : « إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرأ في الركعتين الأوّلتين ، وعلى الذين من خلفك أن يقولوا : سبحان اللَّه والحمد للَّه ولا إله إلّا اللَّه واللَّه أكبر وهم قيام ، فإذا كان في الركعتين الأخيرتين فعلى الذين خلفك أن يقرءوا فاتحة الكتاب ، وعلى الإمام التسبيح مثل ما يسبّح القوم في الركعتين الأخيرتين » ( « 11 » ) . بل قد يستفاد من لفظ « مثل » في ذيله
هامش
( 1 ) الفقيه 1 : 309 ، ح 924 .
( 2 ) مصابيح الأحكام : الورقة 73 .
( 3 ) علل الشرائع : 322 ، ح 1 .
( 4 ) الوسائل 6 : 123 ، ب 51 من القراءة في الصلاة ، ح 3 .
( 5 ) الفقيه 1 : 308 ، ح 923 . علل الشرائع : 262 ، ح 9 . الوسائل 6 : 124 ، ب 51 من القراءة في الصلاة ، ح 4 .
( 6 ) الوسائل 6 : 125 ، ب 51 من القراءة في الصلاة ، ح 9 .
( 7 ) مفتاح الكرامة 2 : 382 .
( 8 ) المعتبر 2 : 165 . الوسائل 6 : 124 ، ب 51 من القراءة في الصلاة ، ح 5 .
( 9 ) الوسائل 6 : 110 ، ب 42 من القراءة في الصلاة ، ح 8 ، وفيه : « رجاء بن أبي الضحّاك » .
( 10 ) المصدر السابق : 107 ، ح 1 .
( 11 ) الوسائل 6 : 126 ، ب 51 من القراءة في الصلاة ، ح 13 .