بل لو لحظه بالخصوص ثمّ بان العدم لم يقدح في صحة الصلاة ولا يجب تجديد النيّة .
نعم قد يقال باعتبار النيّة بالنسبة إلى البطلان بزيادته [ / البدل ] ولو سهواً [ 1 ] .
لكن لا يصدق زيادته إلّا مع نية بدليته عن الركوع وإن لم نعتبرها في زيادة الركوع [ 2 ] .
مع احتمال الاكتفاء في الفساد بمجرّد فعله بعنوان أنّه من الصلاة وإن لم يستحضر الركوع [ 3 ] .
9 / 270 / 434
وعلى كلّ حال لا يعتبر فيه زيادته في محلّ الركوع والسجود [ 4 ] .
بل الظاهر حصول البطلان بزيادته مع النيّة [ البدلية ] أو بدونها - على الاحتمال الأخير - وإن لم يكن في المحلّ كالمبدل منه [ 5 ] .
ولو تعذّرا معاً عليه فلا بدل غيرهما ينتقل إليه إلّا على احتمالٍ تعرفه فيما يأتي [ 6 ] .
[ لكن إيجاب الإيماء بباقي الأعضاء لا يخلو من وجه ] .
وإن كان [ الظاهر ] [ 7 ] أنّه يكتفي بجريان الأفعال على قلبه والأذكار على لسانه إن تمكّن ، وإلّا أخطرهما جميعاً بالبال واكتفى به [ 8 ] .
-
شرح
( 1 ) ضرورة مساواته للمبدل منه في البطلان به بالزيادة والنقيصة عمداً وسهواً .
( 2 ) كما جزم به في الروضة ( « 1 » ) .
( 3 ) لصيرورة الركن بالنسبة إليه هذا الإيماء والتغميض .
( 4 ) وإن أوهمه المحكي عن الروض ( « 2 » ) .
( 5 ) اكتفاءً بالصورة كما هو واضح .
( 6 ) لكن في كشف الأستاذ إيجاب الإيماء بباقي الأعضاء ( « 3 » ) ، وهو لا يخلو من وجه .
( 7 ) [ كما أنّ ] ظاهر الأصحاب خلافه .
( 8 ) كما صرّح به بعضهم ( « 4 » ) وتقتضيه أصول المذهب .
نعم ربّما ظهر من بعضهم أنّ منه [ / من المتعذّر عليه التغميض ] الأعمى ؛ حملًا للتغميض والفتح على العين الصحيحة . وفيه منع ، هذا .
وقد يحتمل في أصل البحث التخيير بين الإيماء والتغميض في الصورتين المزبورتين للسجود وبين وضع شيء على الجبهة ؛ جمعاً بين الأمر بهما في النصوص السابقة وبين :
أ - ما في المرسل عن الصادق عليه السلام أنّه سئل عن المريض لا يستطيع الجلوس يصلّي وهو مضطجع ويضع على جبهته شيئاً ؟ قال :
« نعم » ( « 5 » ) .
هامش
( 1 ) الروضة 1 : 252 .
( 2 ) الروض 2 : 672 .
( 3 ) كشف الغطاء 3 : 204 .
( 4 ) القواعد 1 : 268 .
( 5 ) الوسائل 5 : 485 ، ب 1 من القيام ، ح 14 .