تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
بل لو لحظه بالخصوص ثمّ بان العدم لم يقدح في صحة الصلاة ولا يجب تجديد النيّة . نعم قد يقال باعتبار النيّة بالنسبة إلى البطلان بزيادته [ / البدل ] ولو سهواً [ 1 ] . لكن لا يصدق زيادته إلّا مع نية بدليته عن الركوع وإن لم نعتبرها في زيادة الركوع [ 2 ] . مع احتمال الاكتفاء في الفساد بمجرّد فعله بعنوان أنّه من الصلاة وإن لم يستحضر الركوع [ 3 ] . 9 / 270 / 434 وعلى كلّ حال لا يعتبر فيه زيادته في محلّ الركوع والسجود [ 4 ] . بل الظاهر حصول البطلان بزيادته مع النيّة [ البدلية ] أو بدونها - على الاحتمال الأخير - وإن لم يكن في المحلّ كالمبدل منه [ 5 ] . ولو تعذّرا معاً عليه فلا بدل غيرهما ينتقل إليه إلّا على احتمالٍ تعرفه فيما يأتي [ 6 ] . [ لكن إيجاب الإيماء بباقي الأعضاء لا يخلو من وجه ] . وإن كان [ الظاهر ] [ 7 ] أنّه يكتفي بجريان الأفعال على قلبه والأذكار على لسانه إن تمكّن ، وإلّا أخطرهما جميعاً بالبال واكتفى به [ 8 ] . -
شرح
( 1 ) ضرورة مساواته للمبدل منه في البطلان به بالزيادة والنقيصة عمداً وسهواً . ( 2 ) كما جزم به في الروضة ( « 1 » ) . ( 3 ) لصيرورة الركن بالنسبة إليه هذا الإيماء والتغميض . ( 4 ) وإن أوهمه المحكي عن الروض ( « 2 » ) . ( 5 ) اكتفاءً بالصورة كما هو واضح . ( 6 ) لكن في كشف الأستاذ إيجاب الإيماء بباقي الأعضاء ( « 3 » ) ، وهو لا يخلو من وجه . ( 7 ) [ كما أنّ ] ظاهر الأصحاب خلافه . ( 8 ) كما صرّح به بعضهم ( « 4 » ) وتقتضيه أصول المذهب . نعم ربّما ظهر من بعضهم أنّ منه [ / من المتعذّر عليه التغميض ] الأعمى ؛ حملًا للتغميض والفتح على العين الصحيحة . وفيه منع ، هذا . وقد يحتمل في أصل البحث التخيير بين الإيماء والتغميض في الصورتين المزبورتين للسجود وبين وضع شيء على الجبهة ؛ جمعاً بين الأمر بهما في النصوص السابقة وبين : أ - ما في المرسل عن الصادق عليه السلام أنّه سئل عن المريض لا يستطيع الجلوس يصلّي وهو مضطجع ويضع على جبهته شيئاً ؟ قال : « نعم » ( « 5 » ) .
هامش
( 1 ) الروضة 1 : 252 . ( 2 ) الروض 2 : 672 . ( 3 ) كشف الغطاء 3 : 204 . ( 4 ) القواعد 1 : 268 . ( 5 ) الوسائل 5 : 485 ، ب 1 من القيام ، ح 14 .
جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 201 | الشيخ محمد حسن النجفي الجواهري (صاحب الجواهر) / مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي