[ بل الحرمين ] ( 1 ) .
2 - ( و ) غسل دخول ( المسجد الحرام ) ( 2 ) .
3 - ( و ) غسل دخول ( الكعبة ) ( 3 ) .
ولعلّ المراد بالكعبة - في المتن - ما يشمل البلد ، أعني مكّة ( 4 ) .
شرح
( 1 ) لصحيح ابن مسلم عن أحدهما عليهما السلام : « الغسل في سبعة عشر موطناً - إلى أن قال : - وإذا دخلت الحرمين » « 1 » . واحتمال إرادة نفس البلدين منه تكلّف لا داعي إليه ، ولا شاهد عليه .
( 2 ) 1 - لإجماعي الغنية والخلاف المعتضدين بما في الوسيلة أيضاً من المندوب بلا خلاف « 2 » .
2 - وفحوى ما دلّ عليه لمسجد النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم « 3 » ؛ لأنّه أفضل منه .
3 - وربّما استدلّ عليه بقول الكاظم عليه السلام لعليّ بن أبي حمزة : « إن اغتسلت بمكّة ثمّ نمت قبل أن تطوف فأعد غسلك » « 4 » .
لكن ظاهره كون الغسل للطواف .
وكيف كان ، فما عن الجعفي من وجوب الغسل « 5 » لذلك شاذّ لا يلتفت إليه .
( 3 ) 1 - لقول الصادق عليه السلام في خبر سماعة : « وغسل دخول البيت واجب » « 6 » ، والمراد تأكّد الاستحباب .
2 - وفي صحيح ابن سنان : « ودخول الكعبة » « 7 » .
3 - وقول أحدهما عليهما السلام في صحيح ابن مسلم : « ويوم تدخل البيت » « 8 » .
4 - مع ما في الغنية والخلاف من الإجماع عليه « 9 » معتضداً بما سمعته من الوسيلة « 10 » أيضاً .
( 4 ) 1 - لما في الخلاف من الإجماع عليه « 11 » فيها أيضاً معتضداً بما في الوسيلة « 12 » ممّا تقدّم .
2 - وقول الصادق عليه السلام في صحيح ابن سنان : « ودخول مكّة » « 13 » .
3 - وفحوى ما دلّ عليه في دخول المدينة « 14 » . وأمّا خبر الحلبي : « إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول في كتابه :( طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )« 15 » فلا ينبغي للعبد أن يدخل مكّة إلّا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهّر » « 16 » فيحتمل إرادة البيت من مكّة فيه .
وما في كشف اللثام من الإجماع عن الخلاف على عدم استحباب الغسل لذلك « 17 » لم نجده ، بل الموجود ما حكيناه .
هامش
( 1 ) الوسائل 3 : 307 ، ب 1 من الأغسال المسنونة ، ح 11 .
( 2 ) الوسيلة : 54 - 55 .
( 3 ) الوسائل 3 : 307 ، ب 1 من الأغسال المسنونة ، ح 12 .
( 4 ) الوسائل 13 : 202 ، ب 6 من مقدمات الطواف ، ح 2 .
( 5 ) نقله في الدروس 1 : 392 .
( 6 ) الوسائل 3 : 304 ، ب 1 من الأغسال المسنونة ، ح 3 .
( 7 ) المصدر السابق : 305 - 306 ، ح 7 .
( 8 ) المصدر السابق : 307 ، ح 11 .
( 9 ) الغنية : 62 . الخلاف 2 : 287 .
( 10 ) الوسيلة : 54 - 55 .
( 11 ) الخلاف 2 : 287 .
( 12 ) الوسيلة : 55 .
( 13 ) الوسائل 3 : 306 ، ب 1 من الأغسال المسنونة ، ح 10 .
( 14 ) المصدر السابق : 306 ، ح 7 .
( 15 ) البقرة : 125 .
( 16 ) الوسائل 13 : 200 ، ب 5 من مقدمات الطواف ، ح 3 .
( 17 ) كشف اللثام 1 : 162 .