تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام في ثوبه الجديد — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
المعصوم ( 1 ) . وهو لا يخلو من قرب ، واللَّه أعلم . ( و ) منها : أنّه يستحبّ أن ( يترحّم على الميّت ) ( 2 ) . وأفضله بما دعا به الباقر عليه السلام على قبر رجل من أصحابنا ( 3 ) . [ وهو : اللّهم جاف الأرض عن جنبيه ، وأصعد إليك روحه ، ولقّه منك رضواناً ، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه عن رحمة مَن سواك ] . و [ المختار ] ( 4 ) استحباب استقبال القبلة حينئذٍ في كلّ وقت تزوره داعياً له بهذا الدعاء .
شرح
( 1 ) ولعلّه لعدم اندراجهم في الأوّلين [ أي غير المعصوم ] . ولذا لم نر أحداً عاملهم بالنسبة إلى قراءة الفاتحة وإنّا أنزلناه ونحو ذلك معاملتهم مع اعتياد مقابلة الزائر للمزور . ( 2 ) كما ذكره الأصحاب على ما في كشف اللثام « 1 » . ( 3 ) 1 - كما في خبر محمد بن مسلم بعد أن حثا عليه ممّا يلي رأسه ثلاثاً بكفّه ، ثمّ بسط كفّه على القبر ثمّ قال : « اللّهم جاف الأرض عن جنبيه ، وأصعد إليك روحه ، ولقّه منك رضواناً ، وأسكن قبره من رحمتك ما تغنيه « 2 » عن رحمة من سواك » ثمّ مضى « 3 » . 2 - وفي خبر سماعة عن الصادق عليه السلام : « إذا سوّيت عليه التراب فقل : اللّهم جاف الأرض عن جنبيه ، وصعّد روحه إلى أرواح المؤمنين في علّيين ، وألحقه بالصالحين » « 4 » . 3 - وفي خبر سالم بن مكرم السابق مع ما فيه من احتماله أنّه من عبارة الصدوق « 5 » : « ثمّ ضع يدك على القبر وادع للميّت واستغفر له » « 6 » . 4 - وفي الفقه الرضوي : « ثمّ ضع يدك على القبر وأنت مستقبل القبلة ، وقل : اللّهم ارحم غربته ، وصل وحدته ، وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأفض عليه من رحمتك ، وأسكن إليه من برد عفوك وسعة غفرانك ورحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع من كان يتولّاه ، ومتى زرت قبره فادع « 7 » بهذا الدعاء وأنت مستقبل القبلة » « 8 » . ( 4 ) [ إذ ] منه [ الفقه الرضوي ] يستفاد [ ذلك ] .
هامش
( 1 ) كشف اللثام 2 : 398 . ( 2 ) في المصدر : « ما تغنيه به » . ( 3 ) الوسائل 3 : 190 ، ب 29 من الدفن ، ح 3 . ( 4 ) الوسائل 3 : 179 ، ب 21 من الدفن ، ح 4 . ( 5 ) الفقيه 1 : 173 ، ح 500 . ( 6 ) الوسائل 3 : 179 - 180 ، ب 22 من الدفن ، ح 5 . ( 7 ) في المصدر : « فادع له » . ( 8 ) فقه الرضا عليه السلام : 172 .