لكنّ الأوجه خلافه ( 1 ) .
نعم لا فرق في ذلك بحسب الظاهر بين النسب الشرعي وغيره ، ولا بين ما يثبت به الأوّل من الإقرار والشياع والقرعة وغيرها على إشكال في البعض .
كما أنّه لا فرق في القرشية بين الهاشميّة وغيرها وإن كان لا يعرف في هذا الزمان سوى الأوّل ، بل خصوص من انتسب إلى أبي طالب والعبّاس .
نعم لا يبعد إلحاق الحكم على القبيلة المعروفة الآن بقريش .
( و ) الحق [ بالقرشية ] ( 2 ) ( النبطيّة ) ( 3 ) والمراد منها المنتسبة إلى النبط ، وهم ( 4 ) ولد نبطة بن ماس بن آدم بن سام بن نوح ، وقيل : هم قوم كانوا ينزلون سواد العراق ( 5 ) .
شرح
( 1 ) لعدم الدليل .
( 2 ) [ كما ] في الوسيلة وما بعدها « 1 » بل نسبه في جامع المقاصد إلى الأصحاب تارة وإلى الشهرة أخرى « 2 » .
( 3 ) بل ستسمع « 3 » ما في المقنعة من نسبتها إلى الرواية .
( 4 ) كما عن مروج الذهب « 4 » .
( 5 ) كما عن العين والمحيط والديوان والمغرب والتهذيب للأزهري « 5 » .
وفي الصحاح والقاموس وعن النهاية : « قوم ينزلون البطائح بين العراقين » « 6 » .
وفي جامع المقاصد : « أنّ الذي كثر في كلام أهل اللغة أنّهم جيل كانوا ينزلون البطائح بين الكوفة والبصرة » 7 .
وفي كشف اللثام : « قال السمعاني : إنّهم قوم من العجم ، وقيل : من كان أحد أبويه عربياً والآخر عجمياً ، وقيل : عرب استعجموا أو عجم استعربوا ، وعن ابن عبّاس : نحن معاشر قريش حيّ من النبط ، وقال الشعبي في رجل قال لآخر : يا نبطي : لا حدّ عليه ، كلّنا نبط » « 8 » .
وعن المصباح المنير : أنّه « قيل : إنّهم قوم من العرب دخلوا في العجم والروم ، واختلطت أنسابهم وفسدت ألسنتهم ، وذلك لمعرفتهم بإنباط الماء أي استخراجه لكثرة فلاحتهم » « 9 » انتهى .
وفي الصحاح : « في كلام أيّوب ابن القرِّيَّة : أهل عمان عرب استنبطوا ، وأهل البحرين نبيط استعربوا » « 10 » .
هامش
( 1 ) راجع الهامش ( 11 ) من ص 144 .
( 2 ) 2 ، 7 جامع المقاصد 1 : 285 .
( 3 ) يأتي في ص 146 .
( 4 ) مروج الذهب 2 : 53 ، وفيه : « نبيط بن ماش بن إرم » .
( 5 ) العين 7 : 439 . المحيط في اللغة : 476 . ديوان الأدب 1 : 218 . المغرب : 440 . تهذيب اللغة 13 : 371 .
( 6 ) الصحاح 3 : 1162 . القاموس المحيط 2 : 387 . النهاية ( لابن الأثير ) 5 : 9 .
( 8 ) كشف اللثام 2 : 60 .
( 9 ) لم نعثر عليه في المصباح ، ولعلّ المصنّف أخذ العبارة من الحدائق 3 : 175 .
( 10 ) الصحاح 3 : 1162 .