حفص بن غياث مع اشتمال سنده على القاسم بن محمّد المذكور أيضا .
منهم ابن إدريس ، قال في موضع من السرائر ما هذا لفظه : « والذي ذكره في مسائل الخلاف رواية حفص بن غياث القاضي ، وهو عامّي المذهب » « 1 » .
ومنهم المحقّق ، قال في المعتبر في مباحث صلاة الجمعة في زمن الغيبة :
« حفص بن غياث عامّي » « 2 » .
[ و ] منهم شيخنا الشهيد ، قال في الذكرى استضعافا للرواية المشار إليها : « فإنّ حفصا عامّي ، تولّى القضاء من قبل الرشيد بشرق بغداد ، ثمّ بالكوفة » « 3 » .
وأوضح منه في الدلالة على المرام كلامه في البيان حيث قال في مقام الردّ على الرواية المذكورة ما هذا لفظه : « لكن في الطريق حفص ، فالبطلان متّجه » « 4 » .
ومنهم العلّامة ، قال في المنتهى : « وما ذكره في الخلاف [ فهو ] تعويل على رواية حفص ، وهو ضعيف » « 5 » .
ومنهم المحقّق الثاني ، قال في جامع المقاصد مشيرا إلى الرواية المذكورة : « وفي المستند ضعف ؛ فإنّ حفصا عامّي » « 6 » .
ومنهم الفاضل المقداد ، قال في التنقيح : « قال في المبسوط بالحذف لرواية حفص بن غياث ، وهي ضعيفة لضعفه » « 7 » .
ويمكن أن يقال : إنّه يمكن أن يكون ذلك من جهة عدم ملاحظة غيره من رواة
هامش
( 1 ) . السرائر 1 : 300 .
( 2 ) . المعتبر 2 : 298 .
( 3 ) . ذكرى الشيعة 4 : 127 .
( 4 ) . البيان : 195 .
( 5 ) . منتهى المطلب 5 : 445 .
( 6 ) . جامع المقاصد 2 : 430 .
( 7 ) . التنقيح الرائع 1 : 232 .