وهو وإن ذكره في القمّي لكنّ الظاهر أنّ الموصوف في كلام الصدوق بالأصفهاني والموصوف في كلام النجاشي بالقمّي واحد ؛ لأنّه لم يذكر في رجال النجاشي « 1 » ورجال الشيخ وفهرسته « 2 » والخلاصة « 3 » إلّا في عنوان واحد ؛ لأنّ شيخ الطائفة في الفهرست بعد أن عنون الموصوف بالأصفهاني قال : « المعروف بكاسولا » .
وقد عرفت من كلام النجاشي أنّه قال في القمّي : إنّه يعرف بذلك ، وهو الظاهر من طريقهما إليه أيضا ، وطريق النجاشي إليه فقد سمعته .
قال في الفهرست في ترجمة قاسم بن محمّد الأصفهاني :
له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن أبي عبد الله عن القاسم بن محمّد « 4 » .
وقد عرفت من طريق النجاشي أنّ ابن بطّة روى عن البرقي عن القاسم بن محمّد ، والبرقي هو أحمد بن أبي عبد الله المذكور في طريق النجاشي . فالموصوف بالقمّي والأصبهاني واحد ، فلعلّ أحدهما باعتبار المولد ، والآخر باعتبار المسكن .
فعلى هذا يكون القاسم بن محمّد الأصبهاني المذكور في مشيخة الصدوق « 5 » والفهرست متّحدا مع القاسم بن محمّد القمّي المذكور في كلام النجاشي .
وأمّا حاله فقد سمعت من النجاشي أنّه قال : « لم يكن بالمرضيّ » ، ومثله منع العلّامة في ترجمته مع ذكره إيّاه في القسم الثاني ، وحكايته عن ابن الغضائري أنّه قال : « حديثه يعرف تارة ، وينكر أخرى ، ويجوز أن يخرج شاهدا » « 6 » .
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : 315 / 863 .
( 2 ) . رجال الطوسي : 490 / 7 ؛ الفهرست : 127 / 565 .
( 3 ) . خلاصة الأقوال : 389 / 1562 .
( 4 ) . الفهرست : 127 / 565 .
( 5 ) . الفقيه 4 : 65 ، ( المشيخة ) .
( 6 ) . خلاصة الأقوال : 389 / 1562 .