« قال ابن الغضائري : إنّه ضعيف جدّا لا يلتفت إليه ، يوضع كثيرا على المهمّات » « 1 » .
كما صرّح بضعفه المحقّق الأسترآبادي والعلّامة السميّ المجلسي .
قال في منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال : « وطريق الصدوق إلى سليمان بن داود المنقري ضعيف بقاسم بن محمّد الأصفهاني ، وسليمان ضعيف أيضا » « 2 » .
وفي الوجيزة : « سليمان بن داود المنقري ضعيف » « 3 » .
لكنّ الظاهر من شيخ الطائفة تعويله عليه ، قال في الفهرست :
سليمان بن داود المنقري له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن [ محمّد بن الحسن ] « 4 » بن الوليد ، عن الصفّار ، عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد ، عنه . وأخبرنا به جماعة عن أبي جعفر بن بابويه ، عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن سعد بن عبد الله والحميري ومحمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن القاسم بن محمّد ، عنه « 5 » .
واعتماد هؤلاء الأجلّة العظام على كتابه دليل على الاعتماد على مصنّفه ؛ مضافا إلى التوثيق الذي علمته من النجاشي ؛ فالحقّ أنّ حديثه ليس أقلّ رتبة من الأحاديث الموثّقة .
وأمّا حفص بن غياث ، فقد حكم الكشّي « 6 » وشيخ الطائفة في الرجال والفهرست « 7 » أنّه عامّي ، ووافقهما على ذلك كثير من العلماء كابن إدريس « 8 » والمحقّق « 9 » والعلّامة « 10 »
هامش
( 1 ) . خلاصة الأقوال : 352 / 1388 ؛ وراجع رجال ابن داود : 459 / 215 .
( 2 ) . منهج المقال : 411 .
( 3 ) . الوجيزة : 51 - 52 .
( 4 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .
( 5 ) . الفهرست : 221 / 326 .
( 6 ) . رجال الكشّي : 390 / 733 .
( 7 ) . رجال الطوسي : 118 / 50 ؛ الفهرست : 158 / 242 .
( 8 ) . السرائر 1 : 300 .
( 9 ) . المعتبر 2 : 298 .
( 10 ) . خلاصة الأقوال : 340 / 1349 .