ومنها : الصحيح المرويّ في الباب :
عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « إنّ الأرض لا تخلو من أن يكون فيها من يعلم الزيادة والنقصان ، فإذا جاء المسلمون بزيادة طرحها ، وإذا جاءوا بالنقصان أكمله لهم ، فلو لا ذلك اختلط على المسلمين أمورهم » « 1 » .
ومنها : ما رواه في الباب أيضا :
عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ الله لم يدع الأرض إلّا وفيها عالم يعلم الزيادة والنقصان من دين اللّه عزّ وجلّ ، فإذا زاد المؤمنون شيئا ردّهم ، وإذا نقصوا أكمله لهم ، ولولا ذلك لالتبس على المؤمنين أمرهم » « 2 » .
ومنها : الحسن المرويّ في الباب أيضا :
عن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : « ما ترك الله الأرض بغير عالم ينقص ما زاد الناس ويزيد ما نقصوا » « 3 » .
ومنها : ما رواه في الباب أيضا :
عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : « إنّ الأرض لن تخلو إلّا وفيها عالم ، كلّما زاد المؤمنون شيئا ردّهم ، وإذا نقصوا أكمله لهم » « 4 » .
ومنها : الصحيح المرويّ في باب أنّ الأرض لا تخلو من حجّة من أصول الكافي :
عن محمّد بن أبي عمير ، عن منصور بن يونس وسعدان بن مسلم ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : سمعته يقول : « إنّ الأرض لا تخلو إلّا وفيها إمام إن زاد المؤمنون شيئا ردّهم ، وإن نقصوا شيئا أتمّه لهم » « 5 » .
وجه الدلالة مع ظهورها هو أنّ المراد من الردّ من الزيادة والإتمام بعد النقصان هو أنّه لو اتّفق إطباقهم على الباطل ردعهم الإمام عليه السّلام إلى الحقّ ، والنصوص
هامش
( 1 ) . المصدر : 235 / 24 .
( 2 ) . المصدر : 236 / 27 وفيه : « المسلمين » بدل « المؤمنين » .
( 3 ) . المصدر : 237 / 32 .
( 4 ) . المصدر : 236 / 28 وفيه : « أنقصوا » بدل « نقصوا » .
( 5 ) . الكافي 1 : 178 / 2 .