أمّا محمّد بن يحيى فهو محمّد بن يحيى العطّار الذي لا خلاف في وثاقته بين علماء الرجال .
أمّا محمّد بن الحسين فهو محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب الذي وثّقه النجاشي وشيخ الطائفة والعلّامة وغيرهم « 1 » ، وأورده شيخ الطائفة في الرجال في أصحاب ساداتنا الجواد والهادي والعسكري عليهم السّلام « 2 » ، وفي رجال النجاشي أنّه مات سنة اثنتين وستّين ومائتين « 3 » .
وأمّا صفوان فهو وإن كان مطلقا في سند التهذيب كما في باب كراهية الارتفاع إلى قضاة الجور من كتاب قضاء الكافي أيضا ، لكنّ المصرّح به في الباب المذكور من أصوله أنّه ابن يحيى ، وصفوان بن مهران وإن كان مشتركا معه صفوان بن يحيى في الوثاقة والجلالة ، إلّا أنّ ابن يحيى أوثق ؛ لكونه من أصحاب الإجماع ، فلا كلام في سند الحديث باعتبار هؤلاء الأجلّة المذكورين « 4 » .
وإنّما الكلام في باقي رجاله ، وهم محمّد بن عيسى الذي يروي عن صفوان ، وداود بن الحصين الذي يروي عنه صفوان ، والراوي عن الإمام عليه السّلام عمر بن حنظلة .
فنقول : أمّا محمّد بن عيسى فهو في المقام مشترك بين الأشعري الذي أنّه من أصحاب مولانا الرضا والجواد عليهما السّلام ، وبين اليقطيني الذي هو من أصحاب مولانا الرضا والجواد والهادي والعسكري عليهم السّلام ؛ لأنّ النجاشي والعلّامة « 5 » ذكرا أنّه من
هامش
( 1 ) . رجال النجاشي : 334 / 897 ؛ رجال الطوسي : 379 / 5615 ، و 391 / 5771 ؛ خلاصة الأقوال : 240 / 818 ؛ منتهى المقال 6 : 27 / 2583 .
( 2 ) . رجال الطوسي : 379 / 5615 ، 391 / 5771 ، و 402 / 5890 .
( 3 ) . رجال النجاشي : 334 / 897 .
( 4 ) . في نسخة « المذكورة » وما أثبتناه هو المناسب .
( 5 ) . رجال النجاشي : 333 / 896 ؛ خلاصة الأقوال : 241 / 821 .