تبصرة [ في الضرب على الأرض ]
يعتبر في الضرب أمور :
أحدها : أن يكون وضعه اليدين على الأرض باعتماد بحيث يصدق معه مسمّى الضرب ؛
لورود الأمر به في عدّة من الأخبار .
وقد ورد فعله « 1 » في جملة من الأخبار البيانية .
وهو ظاهر معظم الفرقة ؛ للتعبير بلفظ الضرب .
وعن الشهيد والمحقق الكركي القول بكفاية الوضع ؛ استنادا إلى أن الغرض قصد الصعيد ، وهو حاصل بالوضع .
مضافا إلى ما عرفت من تفسير التيمّم « 2 » ذكر الوضع في عدة من الأخبار الفعلية .
ويضعّف الأول أن إطلاق الآية يدلّ على ذلك ؛ لما عرفت من الدليل على التقييد .
مضافا إلى ما عرفت من تفسير التيمّم في الخبرين الناصّين بالضرب ، فكأنّه إشارة إلى بيان معنى الآية كما أشرنا إليه .
على أن البناء على إطلاق الآية مشكل للعلم بعدم إرادة قصد المطلق ، فهو أشبه بالمجمل من المطلق .
والثاني أن حكاية الأفعال لا عموم فيها والوضع « 3 » إن لم يكن أعمّ مطلقا من الضرب فلا أقل من العموم من وجه ، وهو كاف في عدم الاستدلال .
هامش
( 1 ) في ( ألف ) : « فعل » .
( 2 ) لم ترد في ( د ) : « عرفت من تفسير التيمّم » .
( 3 ) زيادة في ( د ) « و » .