تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
قوله : لما ذكرناه . من أنّه جبر لقهر المشتري ، فلا يفيد رضى الشفيع الحقيقي ، بل الجابر لقهر المشتري هو رضاه . ويمكن أن يكون قوله : « ما ذكرنا » إشارة إلى قوله : « لأنّ الحق في ذلك للمشتري » والمآل واحد . قوله : بقدره . أي : بقدر الثمن . قوله : ولو قال أخذته . أي : الشقص بهما كان الثمن . قوله : للغرر . متعلّق بقوله : « لغى » . قوله : ويغتفر . أي : لا ينافي ذلك الفورية ، ويغتفر التأخير بقدر ما ذكر . قوله : عوّضه عنه . الضمير [ المنصوب ] في قوله : « عوّضه » إمّا راجع إلى البائع أي : أعطاه عوضا وإمّا راجع إلى المشتري أي : أخذه منه عوضا ، كما في قوله : « أبرأه » وإمّا راجع إلى الثمن أي : أبدله . والضمير في قوله [ عنه ] راجع إلى الثمن الكثير على الأولين ، وإلى الكثير خاصة على الثالث . قوله : استحقاق ملكه . الضمير يمكن أن يكون راجعا إلى المشتري ، وإلى الشفيع ، وإلى الشقص . فعلى الأوّل الإضافة بمعنى « اللام » . وعلى الثاني من باب الإضافة إلى الفاعل . وعلى الثالث من باب الإضافة إلى المفعول . قوله : جميع ما سبق . أي : جميع ما ذكره المعتذر حيث إنّه يكون حينئذ له دعوى على الشفيع ، ويدعي شيئا في ذمّته ، ويدّعي استحقاقه الأكثر على الشفيع ويطلب تغريمه إيّاه .