تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 584

مساهمون:

ص٥٨٤
ما به التفاوت فيحصل ستّة ، ينسب إلى مجموع قيم الصحيحة ، وهو ثلاثون ، يكون خمسة ، فيؤخذ خمس الثمن . قوله : فطريقته تنصيف المعيبتين . هذا إشارة إلى أخذ الأرش في هذا المثال بالطريق السابق أي : الطريق الأوّل من الطرق الثلاثة التي ذكرناها . قوله : أو تجمع المعيبتين . هذا إشارة إلى أخذ الأرش في المثال بالطريق الثاني منها أي : الطريق الأوّل من الطريقين اللذين ذكرهما الشارح . ووجه تضعيف الصحيحة حينئذ أنه لما كانت اللازم على أصل القاعدة وهي أخذ القيمة المنتزعة أن ينسب نصف المعيبتين إلى الصحيحة ، ونسبة نصف الشيء إلى شيء كنسبة نفس الشيء الأوّل إلى ضعف الشيء الثاني ، فإذا لم ينصف المعيبتان يلزم تضعيف الصحيحة ، ثمّ النسبة . قوله : وعلى الثاني . هذا إشارة إلى أخذ الأرش بالطريق الثاني من الطريقين ، وحاصله على ما ذكرنا : أن ينسب أحد المعيبتين وهي العشرة إلى الاثني عشر قيمة الصحيحة ، فيحصل التفاوت سدس اثني عشر ، وهو اثنان ، ثمّ ينسب المعيبة الأخرى وهي الستّة إلى الاثني عشر الصحيحة ، فيحصل التفاوت نصف اثني عشر ، وهو الستّة ، ويجمع التفاوتان تحصل ثمانية ينسب إلى ضعف الصحيحة ، وهو أربعة وعشرون ، يكون ثلاثة ، فيؤخذ ثلث الثمن ، وهو بعينه الحاصل من الطريقين الأوّلين . قوله : فإن شئت جمعتهما . أي : الصحيحتين والمعيبتين بتضعيف المعيبة . وهذا إشارة إلى أخذ الأرش بالطريق الأول من الطريقين . وحاصله : أن يجمع الصحيحتان يحصل ثمانية عشر ويضعف المعيبة يحصل اثنا عشر ، ويؤخذ التفاوت وهو الثلث . قوله : أو أخذت نصف الصحيحتين . هذا إشارة إلى أخذ الأرش بالطريق الأوّل من الثلاثة .
الحاشية على الروضة البهية — صفحة 584 | المحقق النراقي / رضا استادى - محسن احمدى