تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
الشارح . وحاصله على ما ذكرنا : أنه تنسب احدى المعيبتين - وهي العشرة - إلى صحيحتها ، وهي اثنا عشر ، والتفاوت سدس الصحيحة هنا وهو اثنان ، ثم ينسب الأخرى إلى الأخرى ، والتفاوت ثلاثة أثمان الصحيحة هنا ، وهي ثلاثة [ ثمّ ] يجمع سدس اثني عشر وثلاثة أثمان الثمانية أي : خمسة ، وينسب إلى مجموع الصحيحتين وهو العشرون ، يحصل الربع ، فيؤخذ مثله من الثمن ، وهو بعينه الحاصل من الطريقين السابقين ، وبناء الشارح على أنه يؤخذ السدس وثلاثة أثمان من الثمن . قوله : ومجموع ذلك من الاثني عشر . أي : الاثني عشر الذي هو الثمن المفروض بقوله : « لو كان كذلك » لا الاثني عشر الذي هو إحدى قيمتي الصحيح قوله : ولو كانت ثلاثا . طريق أخذ الأرش في هذا المثال على الطريق السابق المستفاد وأخذ القيمة أن تجمع القيم الصحيحة ، فيحصل ثلاثون ، فيؤخذ ثلثه ، وهو عشرة ، ثمّ تجمع المعيبة ، فيحصل أربعة وعشرون ، فيؤخذ ثلثه وهو ثمانية ، والتفاوت بين الحاصل من قيمة الصحيحة والحاصل من المعيبة خمس الصحيحة ، فيؤخذ خمس الثمن . قوله : والتفاوت ستّة . هذا إشارة إلى طريق أخذ الأرش بالطريق الأوّل من الطريقين . وحاصله : أنه تجمع القيمة الصحيحة ، فيحصل ثلاثون ، والمعيبة فيحصل أربعة وعشرون ، ويؤخذ التفاوت بينهما وهو خمس مجموع الصحيحة ، فيؤخذ خمس الثمن . قوله : وعلى الثاني . هذا إشارة إلى أخذ الأرش بالطريق الثاني من الطريقين ، وحاصله على ما ذكرنا : أن ينسب الاثنا عشر إحدى القيم الصحيحة إلى العشرة إحدى المعيبة ، ويؤخذ التفاوت أي : سدس الاثني عشر ، وهو اثنان ، ثمّ ينسب العشرة إحدى الصحيحة إلى الثمانية إحدى المعيبة ، ويؤخذ التفاوت أي : خمس العشرة ، وهو أيضا اثنان ، ثم ينسب الثمانية إحدى الصحيحة إلى المعيبة ، ويؤخذ التفاوت أي : ربع الثمانية ، وهو أيضا اثنان . ثمّ يجمع مجموع