تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 581

مساهمون:

ص٥٨١
النسبة أي التفاوت بينهما ويجمع ، وينسب المجموع إلى المجتمع من الصحيحين ، ويؤخذ من [ الثمن ] بنسبتها . وعلى هذا فالمراد من قوله في الطريق الأوّل : « وتنسب إحداهما إلى الأخرى » لازمه ، وهو تحصيل التفاوت بينهما وأخذه والمراد من قوله : « ويؤخذ بتلك النسبة » : هو معناه الشائع بينهم في هذا المقام كما مرّ في قول الشارح : « ويؤخذ من الثمن مثل تلك النسبة » . والمراد من قوله في الطريق الثاني : « ويجمع قدر النسبة » : أيضا لازمه أي : يجمع التفاوت بين كلّ قيمة معيب وصحيحها . والمراد من قوله : « يؤخذ من المجتمع بنسبتها » : أنه يؤخذ من المجتمع من مجموع الصحيحين بنسبة قدر النسبة المجموعة أي : ينسب مجموع قدر النسبة - أي : التفاوتين - إلى مجموع الصحيحين . ولما كان تتمة العمل وهي الأخذ من الثمن بهذه النسبة معلوما مذكورا مكررا تركها . والملخص أنه إذا تعدّدت القيم يمكن أخذ الأرش بثلاث طرق متحدة مآل كلّ منها مع الآخر ومع ما إذا اتّحدت القيمة . أحدها : أن يؤخذ القيمة المنتزعة من مجموع القيم ، ويؤخذ الأرش بالطريق المتقدم أي : بنسبة التفاوت إلى الصحيح وأخذ مثله من الثمن . وثانيها : أن لا يؤخذ القيمة المنتزعة ، بل تجمع القيم [ الصحيحة ] ، ثم المعيبة ، ويؤخذ الأرش بالطريق المتقدّم أي : بنسبة تفاوت مجموع المعيبين والصحيحين إلى مجموع الصحيحين ، وأخذ مثله من الثمن . وثالثها : أن لا تؤخذ المنتزعة ، ولا تجمع الصحيحة والمعيبة ، بل ينسب كلّ معيب إلى صحيحها ، ويؤخذ الأرش بالطريق المقدّم أي : بجمع مجموع ما يكون من التفاوت ونسبته إلى مجموع الصحيحة ، وأخذ مثلها من الثمن .