تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على الروضة البهية — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
أي : بالنسبة ، لا مطلقا ، كما يوهمه ظاهر العبارة . قوله : فبنسبته . يمكن أن يكون الضمير للباقي ، ويتعلّق قوله : « بنسبته » إلى « استعيد » أي : استعيد بنسبة الباقي إلى الجميع . ويمكن أن يكون للذهاب والاحرام بتأويلهما إلى ما فعل ، ويتعلق المجرور بقوله : « استحق » . قوله : ففي الأولين . أي : الاستيجار على الحج خاصّة ، أو مطلقا . قوله : إلى ما بقي من المستأجر . وهو في الثالث تتمّة أفعال الحج ، وفي الرابع هي والعود . قوله : إلى المجموع منه . أي : من الذهاب ، لا ممّا فعل منه ، لأنّه قد لم يتمّ الذهاب ، فلا ينتسب ما فعل إليه وإلى افعال الحج والعود ؛ لأنّ ما بقي من الذهاب أيضا داخل في المستأجر عليه . قوله : قيد في تعيّن الطريق . خبر مبتدأ محذوف هو « هذا القيد » أي : مع الغرض . وقوله : « بالتعيين » متعلّق بقوله « تعيّن » . وقوله : « بمعنى » تفسير لكونه قيدا فيه ، والضمير المنصوب في « أنّه » للطريق ، والمجرور في « به » للتعيين ، وفي « لتخصيصه » للطريق أيضا ، وكذا في « مشقّته » و « بعده » . قوله : حيث يكون داخلا . قيد للمشقّة والبعد . والمستتر في « يكون » للطريق المشتمل عليهما يعني : أنّ من الغرض المقتضي للتخصيص حيث يكون الطريق المتضمّن لهما داخلا في الإجارة ( كذا ) استلزامهما إلى آخره وقوله : « لاستلزامهما » متعلّق بدخوله في الإجارة . أي : يكون ما فيه المشقّة والبعد داخلا في الإجارة لاستلزام المشقّة والبعد لزيادة الثواب . وقوله : « أو بعد مسافة الاحرام » عطف على قوله : « وبعده » اي « كبعد مسافة الاحرام » حيث إنّ الميقات في بعض الطرق أبعد إلى مكة من ميقات بعض آخر . قوله : فمع انتفائه .
الحاشية على الروضة البهية — صفحة 468 | المحقق النراقي / رضا استادى - محسن احمدى