چه ، على افضل اصحاب رسول صلى اللّه عليه و آله بود و امامت مفضول بر فاضل عقلا قبيح است و بدليل ظهور معجزه بدست على عليه السّلام مانند كندن در خيبر و گفتگوى با اژدها
معجزه انبيآء و اوليآء
قرآن كريم براى انبيآء « آيت » و يا « معجزه » قائل است -
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ
آيا ( اوليآء الله ) هم معجزه دارند يا نه ؟ برخى منكرند ، و بعضى برآنند ، كه « اوليآء » كرامت دارند .
اماميه اثنى عشريه چون مصنف ( ره ) براى ولّى خدا « معجزه » قائلند . شيخ مفيد گويد بنو نوبخت و زيديه ، و خوارج از اسلام ، منكر « معجزه » سفرآء و ابواب و منصوبين خاصه هستند .
( اوائل المقالات / 41 )
فتح خيبر را
بدست امام على ( ع ) تمام مورّخين و مفسرين و اهل تاريخ و سيرهنويسان اسلامى نوشتهاند . از صحاح تا كتب مبسوط فريقين . - در ادبيات مشرق از عربى و فارسى تركى و اردو ، و بنگالى و زبانهاى محلى در طى قصيدهها و قطعه و رباعىها ( . . . آمده است . حتى « قوشجى » كه در پى رد اقوال « خواجه » است اقرار كرده ( كقلع باب خيبر ) و عجز عن اعادته سبعون رجلا ) و بپاسخ امام ( ع ) باژدها نيز اقرار نموده است . و اما : حاكم از جابر صحابى ، نقل كرده است .
« ان عليا رضى اللّه عنه حمل باب خيبر » - بلفظ ( ان عليا لما انتهى الى الحصن اجتبذ ) أحد ابوابها فألقاه بالارض فاجتمع عليه بعد سبعون رجلا فكان جهدهم أن اعادوا الباب و اخرجه ابن اسحاق فى سيرته عن ابى رافع و ان السبعة لم يغلبوه
( كشف الخفا للعجلونى / 232 )