و رفع الصّخرة العظيمة عن القليب و محاربة الجنّ و ردّ الشّمس و غير ذلك ، و ادّعى الامامة فيكون صادقا .
صخرة عظيمة : روى انه لما توجه الى صفين مع اصحابه اصابهم عطش عظيم ، فأمرهم ان يحفروا بقرب دير فوجدوا صخرة عظيمة عجزوا عن نقلها ، فنزل على ( ع ) فأقلعها ، و رمى بها مسافة بعيدة فظهر قليب فيه مآء فشربوا عنها ، ثم اعادها ، و لما رأى ذلك صاحب الدير اسلم .
محاربة الجن : روى انه جماعة من الجن ، ارادوا وقوع الضرر بالنبى ( ص ) حين مسيره الى بنى المصطلق فحارب على ( ع ) معهم و قتل منهم جماعة كثيرة .
( شرح التجريد )
حديث رد الشمس : اخرجه جمع من الحفاظ الاثبات بأسانيد جمة صحح جمع من مهرة الفن ، بعضها و حكم آخرون بحسن آخر . و جآء آخرون من الاعلام و قد عظم عليهم الخطب بانكار هذه المأثرة النبوية ، و المكرمة العلوية الثابتة فأفردوها بالتأليف و جمعوا فيه طرقها ، و أسانيدها و ذكر العلامة الامينى تسعة عشر من الاعلام و كتبهم الخاصة ( رد الشمس لأمير المؤمنين ) .
( الغدير ج 3 / 127 ط 3 بيروت )
فى عمدة البارى للعينى ، كفتح البارى للحافظ ، ابن حجران الطبرانى ، و الحاكم و البيهقى فى الدلائل أخرجوا عن اسمآء بنت عميس « ان النبى ( ص ) نام على فخذ علّى ( رض ) حتى غابت الشمس فلما استيقظ رسول اللّه ( ص ) قال على ( رض ) يا رسول اللّه ، انى لم اصل العصر ، فقال النبى ( ص ) اللهم ان عبدك عليا احتسب بنفسه على نبيك فردها عليه قالت اسمآء فطلعت الشمس حتى وقعت على الجبال و على الارض ثم قام على فتوضأ و صلى العصر و ذلك بالصهبآء .
( كشف الخفآ للعجلونى 220 )
على ( ع ) ميزان حق ( ميزان حق يا شرح فصل امامت از تجريد الكلام ) ( فارسى ) — صفحة 142
مساهمون: خواجه نصير الدين الطوسي
ص١٤٢