حديد ، وقد ضعّفه الشيخ رحمه الله في كتابي الأخبار « 1 » .
هذا ، وإنّما وصفنا الروايات الثلاث المتأخّرة بالحُسن تبعاً للمشهور ، حيث عدّوا الأخبار التي في طريقها إبراهيم بن هاشم القمي « 2 » من الحِسان ، ولكن في أعلى درجات الحُسن ، نظراً إلى ما ورد فيه من المدح بأنّه أوّل من نشر أحاديث الكوفيّين بقم « 3 » ، وغير ذلك « 4 » ، مع عدم تنصيص علماء الرجال على « 5 » توثيقه .
والصحيح أنّ الخبر لا يخرج من جهته عن الصحّة ، كما اختاره بعض محقّقي المتأخّرين « 6 » ؛ لتصريح جماعة من الأصحاب - منهم العلّامة - بصحّة عدّة من أسانيد الفقيه والتهذيب ، مع أنّه في طريقها .
وذكر الشهيد - طاب ثراه - في شرح الإرشاد « 7 » في كتاب الأيمان ، في مسألة أنّه لا يمين للعبد مع مالكه ؛ قال : وهو مستفادٌ من أحاديث صحيحة ؛ عدّ من جملتها صحيحة منصور بن حازم ، ثمّ ساق الرواية مع أنّ في طريقها إبراهيم بن هاشم .
وأيضاً ما « 8 » نقله الصدوق « 9 » عن شيخه أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد أنّ كُتُب
هامش
( 1 ) . التهذيب 7 : 120 / 435 ، باب بيع الواحد بالاثنين . . . ، ذيل الحديث 41 ، الاستبصار 1 : 40 / 112 ، باب البئر يقع فيها الفأرة . . . ، ذيل الحديث 7 ، و 3 : 95 / 325 ، باب النهي عن بيع الذهب بالفضة نسيئة ، ذيل الحديث 9 .
( 2 ) . « القمي » لم يرد في « ن » .
( 3 ) . رجال النجاشي : 16 ، الرقم 18 ، قال فيه : « وأصحابنا يقولون أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم هو » .
( 4 ) . سيذكره قريباً .
( 5 ) . في « د » و « ل » : في .
( 6 ) . هو السيد الداماد في الرواشح السماويّة ، الراشحة الرابعة : 83 .
( 7 ) . غاية المراد 3 : 436 .
( 8 ) . في « د » : فما .
( 9 ) . عنه في الفهرست ( للطوسي ) : 182 ، باب : يونس .