مصباح ( 2 ) : التغيير الحسّي والتقديري
مناط التنجيس هو التغيير الحسّي ، دون التقديري ؛ وفاقاً لظاهر المعظم ، وصريح الشهيدين « 1 » ، وجماعة من المتأخّرين « 2 » . وفي الذكرى « 3 » ، والروض « 4 » : إنّه ظاهر المذهب . وخلافاً للعلّامة « 5 » ، وولده « 6 » ، والمحقّق الكركي « 7 » ، وابن فهد في موجزه « 8 » ، حيث اكتفوا
هامش
( 1 ) . كما في البيان : 98 ، والدروس الشرعيّة 1 : 118 ، والروضة البهيّة 1 : 30 ، وروض الجنان 1 : 361 .
( 2 ) . منهم : السيّد في مدارك الأحكام 1 : 29 ، والشيخ حسن في معالم الدين ( قسم الفقه ) 1 : 146 ، والشيخ البهائي في حبل المتين ( رسائل الشيخ بهاء الدين ) : 106 ، والمحقّق السبزواري في ذخيرة المعاد : 116 ، السطر 38 ، والخوانساري في مشارق الشموس : 203 ، السطر 33 .
( 3 ) . ذكرى الشيعة 1 : 76 .
( 4 ) . روض الجنان 1 : 361 .
( 5 ) . كما في : قواعد الأحكام 1 : 183 ، منتهى المطلب 1 : 21 . وحكاه في مفتاح الكرامة 1 : 116 عن المختلف ، ولم نجده فيه ، وذكر في مقابس الأنوار : 57 ، أنّ النسبة سهو .
( 6 ) . إيضاح الفوائد 1 : 16 .
( 7 ) . جامع المقاصد 1 : 114 - 115 .
( 8 ) . الموجز ( المطبوع ضمن الرسائل العشر لابن فهد ) : 36 ، وفيه : « فما كان منه جار نابع لم ينجس بدون تغيّره - وإن قلّ - في أحد أوصافه ، لوناً ، أو طعماً ، أو رائحة ، كالحرارة والبرودة ، ولو تقديراً وسطاً منه » . ونسب إليه هذا القول في مفتاح الكرامة 1 : 116 ، ولم يذكر المصدر . واعلم أنّ هذه العبارة لا تخلو عن اضطراب ، والمظنون سقط شيء منها قبل : « كالحرارة والبرودة » .