المبالغة ، والرحم لغة رقّة القلب والعطافة ، ومنه الرحم المعروف « 1 » ، فإطلاقه عليه سبحانه مجاز بعلاقة السببيّة ، واعتبار الغايات الفعليّة والانفعالية - كما في غيره سبحانه - وكذا غيرهما من أسمائه تعالى ، والرحمن أبلغ من الرحيم لازدياد المعاني بازدياد المباني ، وقول تغلب : إنّ الرحمن ليست بعربيّة لقول الكفّار وما الرحمن « 2 » شاذّ مردود لأنّه في كلامهم موجود ، منه رحمه اللّه .
[ 2 ] : حاشيهء صفحهء ( 5 ) متن كتاب
از جملهء نعم عظيمه ومنن جسيمهء حق تعالى بر خلق ؛ تعليم خطّ وصنعت كتابت است كه به وسيلهء آن هر كس مىتواند كه مطلب وما في الضمير خود را به ديگرى بفهماند ، با بعد مسافت وعدم اطلاع غير ، فله الحمد والمنّة ، منه رحمه اللّه .
[ 3 ] : حاشيهء صفحهء ( 6 ) متن كتاب
بدان كه ! علماء اعلام وأساطين اسلام در وجه اعجاز قرآن خلاف نمودهاند :
طايفهاى بر آنند كه : حق تعالى علم وقدرت معارضين را در وقت معارضهء آن سلب نموده .
وفرقهاى گفتهاند كه : اعجازش از آن است كه اسلوبش غريب ومخالف أساليب اشعار وخطب ورسايل است .
وبعضي گويند كه : وجهش آن است كه بحسب ظاهر بعضي از آن مناقض ومخالف بعضي ديگر است .
وجمعى بر آنند كه : راهش اشتمال بر أخبار غيوب است « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير البيضاوي : 1 / 7 ( مع تفاوت يسير ) .
( 2 ) التبيان : 1 / 29 ، مجمع البيان : 1 / 41 .
( 3 ) الإتقان في علوم القرآن : 2 / 118 - 121 ، بحار الأنوار : 17 / 166 .