إنّما يرتكب فيه التأويل إذا عارضه العقل المنتج لليقين دون المثمر للجهل المركّب أو التخمين ، وأنّ معنى الخبر ؛ أمرت أن أخاطبهم بما تسعه عقولهم لا أنّه يخاطبهم بشيء ويريد خلاف معناه من غير نصب قرينة ، ويوهمهم أنّه خاطبهم به على ما هو الأصل لأنّه إيقاع لهم في الجهل المركّب .
وزعم بعض المتشرّعة أنّ امتناع الخرق والالتيام على الفلك يستلزم تكذيب صاحب الشريعة في دعوى المعراج البدني « 1 » .
وردّ بأنّ المعراج إن لم يكن مشروطا بامتناع الخرق لم يكن معجزا إذ المعجز هو الخارق للعادة ، والمعراج يستلزم الخرق ، فلو لم يكن الخرق ممتنعا لم يكن للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المعراج كثير مزيّة على غيره ، وقد فرضناه متفرّدا « 2 » به ، هذا خلف ، فتأمّل .
سؤال ثمو [ 546 ] :
شخصي قبل از اين - به مدّتى - ملكي به بيع قطعي به عمرو فروخته ودر ضمن عقد ضامن درك گرديده وحال ديگرى ادّعاى شراكت در آن مىنمايد ، بايع نيز اعتراف به شراكت أو مىنمايد ، بنابراين كه آن ملك مستحق غير برآيد غرامت ملك با كيست ؟
جواب :
به مجرد ادّعا - هرچند « 3 » بايع بعد از بيع قبول كند - شركت ثابت نمىشود وضررى به مشترى نمىرسد ، وهرگاه شركت به نهج شرعي ثابت شود شريك مستحق أخذ حصّه وغرامات أجرة المثل وغيره از متصرفين در آن مىگردد ، واگر مشترى جاهل به شركت بوده يا بايع ادّعاى وكالت واذن نموده آنچه را ضرر كشيده وغرامت داده ، مىتواند كه از بايع بگيرد .
سؤال ثمز [ 547 ] :
در حديث است كه : « أسلم أبو طالب بحساب الجمل
هامش
( 1 ) لم نعثر في مظانّه .
( 2 ) في ب ، ج ، ه : منفردا .
( 3 ) ب : هرچند كه .