جواب :
صورت مسئوله محلّ خلاف علما وإشكال عظيم است « 1 » ، وتحقيق آنكه : كلمهء « بعد » در آنجا مفيد ترتيب يا تعميم است و [ ترجيح يك احتمال بر ديگرى ] موقوف بر وجود أسباب ترجيح است [ كه ] در اين وقت نزد حقير معدوم است ، وتقليد أموات باطل است چنانكه : خود به آن اعتراف نمودهاند ، ونقل اجماع بر آن كردهاند ، وبر تقدير صحّت ؛ چون محلّ خلاف است ؛ ترجيح تقليد بعضي نيز موقوف بر مرجّح است ، ومسألهء ثانيه را قبل از اين در كرمانشاهان نوشتهام ، به همان عمل نمايند وبا يكديگر بسازند تا ترجيح تعميم يا ترتيب معلوم شود .
سؤال ثمد [ 544 ] :
ربّما استدلّ بعض الفقهاء في مسألة بأنّ الأصل في الاطلاق والاستعمال الحقيقة « 2 » ، فيعترضه آخر ويردّ بأنّ الإطلاق والاستعمال أعمّ من الحقيقة « 3 » ، ثمّ يستدلّ هذا المعترض في مسألة أخرى كالأوّل فما هذا التناقض في كلامهم والتدافع في مرامهم ؟
جواب :
ليس فيه تناقض ولا اختلاف لعدم الاتحاد في الأطراف الذي هو شرط بلا خلاف .
در تناقض هشت وحدت شرط دان * وحدت موضوع ومحمول ومكان
وحدت شرط واضافه ، جزء وكلّ * قوّه وفعل است در آخر زمان
وتوضيح ذلك أنّ لقولهم : ( الأصل في الإطلاق والاستعمال الحقيقة ) معنيين ، أحدهما ممّا لا خلاف فيه ولا شكّ يعتريه ، وهو أن يكون المعنى
هامش
( 1 ) مسالك الأفهام : 5 / 392 ، الحدائق الناضرة : 22 / 248 .
( 2 ) الذريعة للسيد المرتضى : 1 / 13 - 15 ، القواعد والفوائد : 1 / 152 .
( 3 ) مسالك الأفهام : 5 / 394 .