وفيه اللغز :
ما ذو بناء مع تصدّراتى * حالاه في ذين مخالفان « 1 »
وقوله : « ولا بمجاور » : إشارة إلى جرّ الجوار وهو مع شذوذه من قبيل الاتباع ، وقد جوّز اتباع كلّ من المعرب والمبني لمثله ولخلافه ، فالأقسام أربعة وجمعها من خواص هذه المجموعة .
الأوّل : اتباع المعرب للمعرب ، ومنه الجوار ، نحو : جحر ضبّ خرب « 2 » ، ومنه قوله تعالى :
وَأَرْجُلَكُمْ
« 3 » عند العامة « 4 » .
الثاني : اتباع المبني للمبني ، ومنه « مدّ » بضمّ الدال في الأمر بناء على المشهور من بناء أمر الحاضر ، خلافا للكوفيين حيث يجزمونه بلام مقدّرة .
والأخيران : اتباع المعرب للمبني وبالعكس وعليهما القراءة الشاذّة « الحمد للّه » بضمّ الدال واللام وكسرهما .
ومن الرابع لفظ « امرء » و « ابنم » فيتبع الراء والنون إعراب الهمزة والميم فيقال : امرؤ وامراء امرئ وكذا ابنم بالحركات ، وفتحهما ابدا لغة .
وقال الكوفيون : هما معربان باعرابين « 5 » ، وهو مردود .
سؤال ثيج [ 513 ] :
مراد از زيد وعمرو در مثال نحاة ضرب زيد عمروا چيست ؟
جواب :
آنچه مشهور است ميان عوام مقدّمه قاضى زاده است ، وخلاصهء اين حكايت آن است كه : عمرو يك واو از لفظ داود دزديده بود پس زيد أو را تأديب نمود ، ومولوى در « مثنوى » به اين اشاره نموده وگفته است :
هامش
( 1 ) لاحظ ! الأشباه والنظائر : 4 / 314 .
( 2 ) مغنى اللبيب : 2 / 894 .
( 3 ) المائدة ( 5 ) : 6 .
( 4 ) مغنى اللبيب : 2 / 895 ، المغني لابن قدامة : 1 / 91 .
( 5 ) البهجة المرضيّة : 26 .