تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامع الفضل — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
مىشود ؟

جواب :

ظاهرا آن است كه : مراد الناسي بوده و « ياء » را به جهت تخفيف حذف نموده ، چنانكه در آيهء شريفه
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ
« 1 » و
أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
« 2 » است ، وهمچنين در آيهء :
ما كُنَّا نَبْغِ
در سورهء كهف « 3 »
وَلِيَ دِينِ
بكسر نون در سورهء جحد « 4 » وأمثال اينها . ومرادش از ناسى حضرت آدم عليه السّلام است ، نظر به قول حق تعالى در شأن أو
فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً
« 5 » ، فيكون المراد أوّل ناس من أوّل الناس . ويحتمل ان يكون بتقدير الفعل مصدرا ، كما قال ابن جنّي في قول طرفه .
بجفان تعترى نادينا * من سديف حين هاج الصنّبر « 6 »
« الجفان » جمع جفنه وهي كالقصعه ، و « تعتري » اي تغشي ، والنادي المجمع ، والسديف سنام البعير ، و « الصنّبر » - بكسر الصاد المهملة وفتح النون المشدّده وسكون الموحّده قبل المهملة - البرد ، وقد وقع في الشعر بكسر الموحّده . فقال ابن جنّي في توجيهه : إنّه على نقل حركة الراء إلى الباء وهي وإن كانت في الحقيقة رفعا لأنّه فاعل قطعا ، إلّا أنّه قدّر فيه الإضافة إلى الفعل بمعنى المصدر كأنّه « 7 » قال : حين هاج الصنّبر ، يعنى : نقل كسرة الراء إلى الباء في الوقف « 8 » .
هامش
( 1 ) قمر ( 54 ) : 6 . ( 2 ) بقره ( 2 ) : 186 . ( 3 ) كهف ( 18 ) : 64 . ( 4 ) جحد ( 109 ) : 6 . ( 5 ) طه ( 20 ) : 115 . ( 6 ) لسان العرب : 4 / 470 . ( 7 ) ورد في الحجرية ( كأنها ) بدل « كأنه قال » . ( 8 ) لسان العرب : 4 / 470 .