تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقامع الفضل — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
كه : غير است . قول شما كه : نيست بد وچاره‌اى از ما به الامتياز . مىگوئيم : صحيح است ، إلى آخر ما قرّرنا أوّلا . وامّا جواب از دليلين بر تقدير اشتراك لفظ ، به اين است كه مىگوئيم : اگر تعيّن زايد بر ذاتش باشد لا محاله معلول غير بود ، پس امكان واجب لازم آيد وچون ثابت شد كه واجب متعيّن است به تعيّن ذاتي پس معروض ساير تعيّنات بر وجه ذاتي نتواند شد ، زيرا كه تعيّن ذاتي غير عرضى است ، پس اگر بعد از اتّحاد هر دو موجود يا معدوم باشند اتحاد نباشد ، وهمچنين اگر أحدهما موجود وديگرى معدوم باشد ، زيرا كه معدوم عين موجود نتواند بود ، بلكه مستلزم انعدام واجب خواهد شد . والحاصل : اتحاد واجب با واجب ديگر چون تعدّد واجب ممتنع ، وبا ممتنع چون وجود ممتنع ممتنع است ، وبا ممكن مستلزم وجوب ممكن ، يا امكان واجب است وآن نيز ممتنع است ، پس ثابت شد كه تعيّن ذاتي مجامع تعيّن عرضى نخواهد شد ، وظاهر گشت كه قياس حقيقت متعيّنهء واجب الوجود بر حقيقت مطلقهء منبسطه بر هياكل موجودات ذهنيّه وعينيّه - چنانكه صوفيه كرده‌اند - قياس مع الفارق است ، زيرا كه مطلق مقيّد ومقيّد مطلق نبود . وعلّامه حلّى رحمه اللّه در كتاب « نهج الحق » گفته : إنّ اللّه لا يتّحد بغيره والضرورة قاضية ببطلانه ، فإنّه لا يعقل صيرورة الشيئين شيئا واحدا وخالفت في ذلك جماعة من الصوفية فحكموا بأنّه تعالى يتّحد بأبدان العارفين حتّى تمادى بعضهم وقال : ( إنّه تعالى نفس الوجود وكل موجود فهو اللّه ) وهو عين الإلحاد والكفر « 1 » .
هامش
( 1 ) نهج الحق وكشف الصدق : 57 ( نقل به مضمون ) .