أنا من أهوى ومن أهوى أنا * نحن روحان حللنا بدنا « 1 »
فلا يبعد أن يضجأ الإنسان مرآت فينظر فيها ولم ير المرآة قطّ فيظنّ أنّ الصورة التي رآها في المرآة هي صورة المرأة متحدة بها ، ويرى الخمر في الزجاج فيظن أنّ الخمر لون الزجاج فإذا صار ذلك عنده مألوفا ورسخ فيه قدمه استغرقه فقال :
رقّ الزجاج وراقت الخمر * وتشابها فتشاكلا الأمر
فكأنّما خمر ولا قدح * وكأنّما قدح ولا خمر
وفرق بين أن يقال الخمر قدح ؛ وبين أن يقال كأنها قدح « 2 » .
وبالجملة : ذات وحداني - كه حقيقت وجود مطلق عبارت از آن است - به قيود تعيّنات اعتبارية در لباس كثرت ظهور گيرد ، يعنى از تجليّات وتنزّلات آن ذات إضافات وتعيّنات به وى منتظم گشته ، توهّم تعدد وكثرت حقيقي پيدا شود ، وامّا در حقيقت بجز آن ذات وحداني ديگرى نباشد ، وهر غيرى كه در توهّم آيد خيال بود .
هر ديده كه بر فطرت اوّل باشد * يا آنكه به نور حق مكحّل باشد
بيرون ز تو هر چه بيند اندر عالم * نقش دوّم ديدهء أحول باشد
ومراد به اتّحاد نه اتحاد با چيزى است ، بلكه مراد انعدام واضمحلال هويّات ممكنات است وبقاى هويّت واجب ، چه عارف بعد از انتهاى مراتب عرفان مستغرق بحر وحدت است وهستى اعتباري وتوهّمى - كه حجاب است ميان أو وحقّ - بالمرّة منتفى گشته ، در حقيقت غير حق را موجود نمىبيند كه صار الموجود هو اللّه ، اين است خلاصهء أقوال وگفتگوها وأدلّهء ايشان .
ومجمل جوابش از دليل اوّل اين است كه : تعيّن واجب الوجود بر قياس
هامش
( 1 ) أسفار : 7 / 178 .
( 2 ) مشكاة الأنوار غزالى : 19 و 20 .