الكثرة « 1 » .
أجاب الشارح : بأنّ كلمة « من » متعلّقة بفعل يتضمّنه اسم التفضيل أي متباعدة في الكثرة من الإحصاء « 2 » .
وردّه الفاضل المحشّي : بأنّ « من » إذا لم يكن تفضيليّة فقد استعمل اسم التفضيل بدون الأشياء الثلاثة ولا شكّ أنّ التفضيل مراد ، ثمّ أجاب عن أصل الاعتراض بأنّ المعنى أكثر مما يمكن أن يحصى ، إلّا أنّه سومح في العبارة اعتمادا على ظهور المراد .
ويمكن أن يوجّه جواب الشارح أيضا بأنّ « من » التفضيليّة محذوفة ، كقوله تعالى
يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى
« 3 » والمعنى أكثر من خلافها ، تأمّل « 4 » ، انتهى كلام الچلبي .
وفيه ما فيه ، ولعمري لولا العصبيّة الجاهليّة لما تفوّه المدقّق الشريف بذلك الوجه السخيف وظنّي أنّه لم يقرع إلى الآن سمع أحد من بني نوع الإنسان حذف مجرور مع بقاء الجارّ
فَاعْتَبِرُوا يا أُولِي الْأَبْصارِ
« 5 » .
وممّا يؤيّد ما ذكرنا موافقة مدخول ( إنّ ) للمبتدئات في التأنيث وعلى ما زعمه الشريف ينبغي تذكيره أبدا ، فليفهم .
سؤال شن [ 350 ] :
زيد به جهت فقر دو نفر از أولاد خود را - يك پسر به سنّ ده سال ويك دختر به سنّ هشت سال - به نزد عمرو گذاشته ومبلغ سه تومان قرض كرده به اين شرط كه هر وقت كه مبلغ مذكور را ردّ نمايد أولاد خود را بگيرد ، ونه زيد ادّعاى اجرت خدمت آنها را بكند ونه عمرو ادّعاى انتفاع
هامش
( 1 ) لم نعثر في مظانّها .
( 2 ) لم نعثر في مظانّه .
( 3 ) طه ( 20 ) : 7 .
( 4 ) لم نعثر في مظانّها .
( 5 ) الحشر ( 59 ) : 2 .