لبس حرير محض است در جنگ جهاد كه استثناء فرمودهاند ومؤيّد كلام در اين مقام در سؤال ( 1185 ) مىآيد ، ان شاء اللّه تعالى .
سؤال شمز [ 347 ] :
توبه قابل تبعّض هست يا نه ؟
جواب :
هست ، على الأظهر .
سؤال شمح [ 348 ] :
مسافت قصر نزد شما چند فرسخ است ؟
جواب :
اقلا مسافت هشت فرسخ است ، يا چهار فرسخ به قصد عود بدون ارادهء قطع آن در أثناء به أحد قواطع مثل : قصد اقامهء عشره ، يا رسيدن به وطن مثلا .
سؤال شمط [ 349 ] :
ما معنى قولهم : الأخبار في كذا أكثر من أن تحصى وأشهر من أن تخفى واللّه أكبر من أن يوصف وأمثال ذلك ؟
جواب :
قلت : الذي اختلج بالبال في جواب هذا السؤال في سالف الأوقات ولم أزل أفهم من تلك العبارات تقدير من التفضيلية وتضمين معنى التجاوز والبعد ، والمعنى : أن الاخبار - مثلا - في كذا أكثر من غيرها بعيدة في الكثرة من إحصائها ، واللّه أكبر من غيره متجاوزا في الكبر وعظم الشأن من وصفه ، فيكون فيه تنبيه على أن ليس المراد بالكبر في هذا المقام ما هو المتبادر إلى الأفهام الذي هو من أوصاف الأجسام فيلزم توصيفه بما لا يليقه ، فلذا فسّر به أمير المؤمنين عليه السّلام ، وتقدير من التفضيليّة أشهر وأكثر من أن ينبّه عليه ، قال اللّه تعالى
أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ
« 1 » ، ثم وقفت على ما يوافقه للعلّامة التفتازاني .
قال الفاضل الچلبي في حاشية « المطوّل » ما لفظه : يرد عليه أنّ ما بعد « من » لا يصلح أن يكون مفضّلا عليه إذ ليس مشاركا لما قبله في أصل الفعل أعنى
هامش
( 1 ) انعام ( 6 ) : 117 .