وفي الذكرى : مذهب الشيخ في « الخلاف » « 1 » وصاحب « المعتبر » « 2 » أنّ الإمام لا يجوز له أن يخلّف من يصلّي بضعفة الناس ، ثمّ نقل صحيحة ابن مسلم « 3 » « 4 » .
وفي كتاب عاصم بن حميد : عن ابن مسلم ، عن الصادق عليه السّلام : « إنّ الناس قالوا لعليّ عليه السّلام ألا تخلّف رجلا يصلّي بضعفة الناس في العيدين في المسجد ؟ قال :
أكره أن أستنّ سنّة لم يسنّها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم » « 5 » .
[ باب آداب العيدين ]
قوله : « حتّى ينصرف الإمام » « 6 » .
هذا الإمام ليس مجرّد العادل ، كما لا يخفى على المتأمّل .
[ باب تأخير الصلاة إلى الغد إذا صحّت رؤية الهلال بعد الزوال ]
قوله : « أمر الإمام بالإفطار في ذلك اليوم » « 7 » . . إلى آخره .
لا شبهة أنّ الإمام ليس العادل الذي يجوز أن يصلّي خلفه ، بل هو حاكم الشرع بلا شبهة .
هامش
( 1 ) الخلاف : 1 / 666 المسألة 440 .
( 2 ) المعتبر : 2 / 327 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : 3 / 137 الحديث 302 ، وسائل الشيعة : 7 / 451 الحديث 9838 .
( 4 ) ذكرى الشيعة : 4 / 168 المسألة 11 .
( 5 ) لاحظ ! بحار الأنوار : 87 / 373 الحديث 26 .
( 6 ) الوافي : 9 / 1301 الحديث 8288 ، لاحظ ! من لا يحضره الفقيه : 2 / 113 الحديث 483 ، وسائل الشيعة : 7 / 444 الحديث 9818 .
( 7 ) الوافي : 9 / 1307 الحديث 8300 ، لاحظ ! من لا يحضره الفقيه : 2 / 109 الحديث 467 ، وسائل الشيعة : 10 / 275 الحديث 13406 .