وجوب الوضوء ؛ لأنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فرّق بين وجوبهما بما فرّق ، فيظهر أنّهما من عالم واحد ، ومن نوع واحد ، إلّا أنّ الفرق بما ذكر .
فلو كان الوضوء واجبا للغير خاصّة ، والغسل واجبا لنفسه من جهة مجرّد صدور الحدث لم يكن بينهما مناسبة ومشابهة ، حتّى يحتاج التفريق بينهما بما فرّق في الروايتين ، فتأمّل جدّا !
حاشية الوافي — صفحة 322
مساهمون: محمد باقر الوحيد البهبهاني
ص٣٢٢