تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية الوافي — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
قوله : « وإنّما تعرفها بالدم ما كان من قليل الأيّام وكثيره ، [ قال : ] وأمّا السنّة الثالثة ففي التي ليس لها أيّام متقدّمة ، ولم تر الدم قطّ » « 1 » . . إلى آخره . لا يخفى أنّ المشهور أنّ مثلها ترجع إلى أقراء نسائها ، ومع الاختلاف تفعل ما ذكر في هذا الحديث على سبيل التخيير ؛ ومستندهم مضمرة سماعة المرفوعة ، المذكورة في أوّل الباب . ولعلّ عدم الذكر لبعد اتّفاق نسائها في القرء ، وإطلاق الأخبار محمول على المتعارف الشائع . وأيضا المعروف منهم أنّ الرجوع إلى أقراء نسائها ، وبعد الفقد إلى هذه الرواية أو غيرها . وأيضا إنّما هو بعد فقد التمييز ، ومع التمييز يتعيّن الرجوع إليه ، كما مرّ في المضطربة ، كما أنّ المضطربة أيضا بعد فقد التمييز ترجع إلى الروايات . ولعلّ ذلك يظهر من التأمّل في اخر هذه الرواية ، بل لا تأمّل في ظهور اخرها في ذلك ، مضافا إلى قوله عليه السّلام : « فجميع حالات المستحاضة » . . إلى آخره « 2 » ، وقوله عليه السّلام : « وبيّن فيها كلّ مشكل حتّى لم يدع لأحد » « 3 » . . إلى آخره .

[ باب الحبلى ترى الدم ]

قوله : « فإن كان الدم فيما بينهما وبين المغرب لا يسيل من خلف
هامش
( 1 ) الوافي : 6 / 457 الحديث 4692 ، لاحظ ! تهذيب الأحكام : 1 / 381 الحديث 1183 ، وسائل الشيعة : 2 / 276 الحديث 2135 ، 288 الحديث 2159 . ( 2 ) الكافي : 3 / 83 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 2 / 281 الحديث 2145 ، 288 الحديث 2159 . ( 3 ) الكافي : 3 / 83 الحديث 1 ، وسائل الشيعة : 2 / 281 الحديث 2145 ، 288 الحديث 2159 .