تأليفه « المبسوط » « 1 » بعد « النهاية » .
مع أنّ الروايات الدالّة على الطهارة مخالفة لمذهب العامّة ، والمعارض محمول على التقيّة لأنّ مذهبهم على ما وجد نجاسة أبوال الدوابّ الثلاثة « 2 » كنجاسة الصغيرة ، فلاحظ !
مع [ أنّ ] ما دلّ على الطهارة أسناده معتبر من وجه اخر فإنّ القاسم بن عروة قويّ كما حقّق في محلّه « 3 » ، مع أنّ « الكافي » نقل [ عنه ] في كتابه « 4 » ، وقال في أوّله ما قال « 5 » ، وأبو الأغرّ ممّن يروي عنه صفوان وابن أبي عمير ، وهما ممّن قال الشيخ في « العدّة » : إنّهما لا يرويان إلّا عن الثقات « 6 » . و [ عليّ ] بن الحكم قد حكم المحقّق بكون حديثه [ مطابقا للأصل وكونه أرجح ] « 7 » .
ورواية أبي الأغرّ رواها في « الفقيه » « 8 » أيضا ، مع أنّه قال في أوّله ما قال « 9 » ، مع أنّه لم يرد المعارض فيه أصلا .
وممّا يؤيّد [ ه ] حسنة ابن سنان « 10 » ؛ لأنّ الروث طاهر على ما يظهر من غير واحد من الأخبار ، مضافا إلى أصالة طهارة الأشياء وأصالة البراءة عن التكليف ،
هامش
( 1 ) المبسوط : 1 / 36 .
( 2 ) المحلّى بالآثار : 1 / 169 ، المجموع للنووي : 2 / 548 .
( 3 ) تعليقات على منهج المقال : 263 .
( 4 ) الكافي : 3 / 58 الحديث 10 .
( 5 ) الكافي : 1 / 8 .
( 6 ) عدّة الأصول : 1 / 154 .
( 7 ) المعتبر : 1 / 414 .
( 8 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 41 الحديث 164 .
( 9 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 3 .
( 10 ) الكافي : 3 / 57 الحديث 3 ، وسائل الشيعة : 3 / 405 الحديث 3988 .