وضعف روايات التكفير منجبر بالشهرة ، والمرتضى « 1 » وابن أبي عقيل « 2 » يقضي لا غير .
شرح
وقال ملّا عبد اللّه في حواشيه على التهذيب عند صحيحة العيص : كأنّ هذه وما في معناها تدلّ على عدم القضاء مع تأخير الغسل مطلقا ، فلا يبعد حمله : إمّا على التقية ، وإمّا على عدم وجوب القضاء ، وحمل ما يدلّ على القضاء على الاستحباب . ثمّ قال : والأولى أولى . وأوّلها الشيخ في التهذيب بأنّه يجوز أن يكون تأخير الغسل لعذر ، كاستحضار الماء وتسخينه ، أو بسبب عارض ، وفيه ما فيه .
وقال مولانا الأردبيلي في آيات أحكامه : وأكثر الأصحاب على اشتراط الصوم بالغسل في الليل ، وابن بابويه على عدمه ، والأخبار مختلفة ، والظاهر مذهب ابن بابويه ؛ للأصل ، وللرواية الصحيحة الصريحة ، بل ظاهر الآية حيث دلّت على جواز الرفث والمباشرة في جميع أجزاء الليل ، والشريعة السهلة ، وأولوية الجمع بين الأدلّة بحمل ما يدلّ على الغسل ليلا على الاستحباب ، ولكن الاحتياط مع الجماعة « 3 » .
قوله : « وضعف روايات التكفير منجبر بالتكفير » .
فيه ما سيأتي إن شاء اللّه تعالى في الثاني .
هامش
( 1 ) جمل العلم والعمل ص 90 - 91 ، الانتصار ص 63 .
( 2 ) مختلف الشيعة 3 : 276 عنه .
( 3 ) زبدة البيان في أحكام القرآن ص 174 .