لإطلاق موثّقة غياث بل صحيحته « 1 » السالمة عن المعارض .
شرح
قوله في الحاشية : ورجال السند فيها إليه ثقات .
السند في الكافي هكذا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « 2 » .
وفي التهذيب هكذا : عن أيّوب بن نوح ، عن صفوان ، عن سعد بن أبي خلف ، قال : حدّثني غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام « 3 » .
قال ملّا ميرزا محمّد في رجال الأوسط : غياث بن إبراهيم بتري .
وظنّ كونهما مقلّدين للكشي بعيد ، والجرح مقدّم ، وجهالة بعض مشايخ الكشي هنا غير مضرّة ، والشيخ أهمل غياثا هذا في فهرسته « 4 » ، فإنّه ذكره فيه من غير قدح ولا مدح سوى أنّ له كتابا ، ثمّ بمجرّد ثبوت التوثيق وعدم ثبوت البترية لا يثبت كونه إماميا ؛ لاحتمال أن يكون واقفيا أو غيره من الفرق المخالفة .
هامش
( 1 ) عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : لا بأس بأن يزدرد الصائم نخامته ( فروع الكافي 4 : 115 ح 1 ، تهذيب الأحكام 4 : 323 ) هو غياث بن إبراهيم ، رجال السند فيها إليه ثقات إمامية ، وهو أيضا ثقة ، كما قاله النجاشي وغيره ، إلّا أنّ الكشي نقل عن بعض أشياخه عن حمدويه أنّه بتري ، لكن هذا البعض مجهول الحال ، والعلّامة في الخلاصة ، قال : إنّه بتري ، وظنّي أنّه أخذ ذلك من كلام الكشي ، وقد عرفت حاله ، فلذلك قلنا : بل صحيحته ؛ لثبوت التوثيق وعدم ثبوت البترية « منه » .
( 2 ) فروع الكافي 4 : 115 ح 1 .
( 3 ) تهذيب الأحكام 4 : 323 .
( 4 ) الفهرست للشيخ الطوسي ص 355 برقم : 561 .