تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على الرسالة الصومية ( مع تعليقات الخاجوئي ) — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وهما دوريان إلّا بتكلّف « 1 » ، مع انتقاض طرد الثاني بالنية . وبعضهم عرّفه بالإمساك عن أشياء مخصوصة في زمان مخصوص على وجه مخصوص ، وهو كما ترى « 2 » . وعرّفه بعضهم بكفّ المكلّف كلّ النهار أو حكمه عن المنهيات الاثني عشرية
شرح
قوله : « مع انتقاض طرد الثاني بالنية » . أي : نية الصوم لصدقه عليها ، فإنّها عبارة عن توطين النفس على الإمساك عن المفطرات . قوله : « وبعضهم عرّفه بالإمساك عن أشياء مخصوصة » . الأشياء المخصوصة المنهيات الاثنا عشرية الآتية أو الثمانية أو غيرها ، وبالزمان المخصوص زمان ذلك الإمساك ، وهو كلّ النهار الشرعي من طلوع الفجر الثاني إلى غروب الشمس ، وبالوجه المخصوص ما يكون مقرونا بنية التقرّب ، فهذا التعريف بالعناية يرجع إلى تعريف ابن جنيد والشيخ ، كما أشار إليه في الحاشية بقوله « وإصلاحه بالعناية ممكن » .
هامش
( 1 ) وهو أن يجرّد لفظ المفطرات عن معناه الحقيقي والاشتقاقي ، ويراد به الأشياء المخصوصة ، كما قالوه في تعريف الطهارة : استعمال طهور مشروط بالنية ، من تجريد الطهور عن معناه الاشتقاقي وإرادة الماء والتراب « منه » . ( 2 ) لا يخفى صدقه على الاحرام والتوبة ، بل على إمساك النائم وقت النوم عن أفعال اليقظة ، وإصلاحه بالعناية ممكن « منه » .