أمّا مع الإمذاء ،
ففي صحيحة رفاعة المروية في الفقيه : يستغفر ويقضي إن كان حراما « 1 » .
ويمكن حملها على الاستحباب « 2 » .
الثاني : فعل ما يوجب الضعف من دخول الحمّام ، وإخراج الدم ،
والحق به قلع الضرس ،
وفي صحيحة ابن سنان : إنّا إذا أردنا الحجامة في رمضان احتجمنا ليلا « 3 » .
الثالث : إنشاد الشعر
وإن كان حقّا « 4 » ، كالدعاء المنظوم وذمّ الدنيا .
شرح
قوله : « وإن كان حقّا » .
مثل دعاء المنظوم ، ومثل الدعاء المنسوب إلى سيّدنا أمير المؤمنين عليه السلام المشهور بالدعاء الخمس ، وهو
قوله عليه السّلام : يا سامع الدعاء ، ويا رافع السماء ، ويا دائم البقاء ، ويا واسع العطاء لذي الفاقة العديم « 5 » .
وهو دعاء طويل مشهور .
وله نظائر ، مثل ما نقل من الدعاء المستحبّ قراءته في ليالي الجمعة ، وهو : يا
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 2 : 71 ح 299 ، تهذيب الأحكام 4 : 272 ح 825 .
( 2 ) إنّما قال ذلك مع أنّ هذه الرواية مروية في التهذيب عن رفاعة أيضا بسند صحيح ، إلّا أنّ في متنها نوع خلل ، وإن أمكن إصلاحه بتكلّف « منه » .
( 3 ) تهذيب الأحكام 4 : 260 ح 776 .
( 4 ) وليس إنشاد الشعر في المسجد من هذا القبيل ، فإنّه لا يكره وإن كان حقّا ، يدلّ على ذلك ما رواه علي بن يقطين في الصحيح ، أنّه سأل الكاظم عليه السّلام عن إنشاد الشعر في الطواف ، فقال : ما كان من الشعر لا بأس به فلا بأس به « منه » الاستبصار 2 : 227 ح 784 .
( 5 ) ديوان الإمام علي بن أبي طالب ص 383 .