سورة القدر ألف مرّة .
الثاني عشر : السحور ،
ويتأكّد في الواجب المعيّن ، وفي رمضان آكد ، وأقلّه الماء ، وأفضله السويق والتمر ، وكلّما قرب من الفجر كان أفضل .
شرح
العنكبوت والروم في شهر رمضان ليلة ثلاث وعشرين ، فهو واللّه يا أبا محمّد من أهل الجنّة ، ولا أستثني فيه أبدا ، ولا أخاف أن يكتب اللّه عليّ في يميني إثما ، فإنّ لهاتين السورتين من اللّه مكانا « 1 » .
و
في رواية أخرى : لو قرأ رجل ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان« إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ »ألف مرّة لأصبح وهو شديد اليقين بالاعتراف بما يختصّ فينا ، وما ذلك إلّا لشيء عاينه في نومه « 2 » .
قوله : « الثاني عشر السحور » .
في موثّقة سماعة قال : سألته عن السحور لمن أراد الصوم ، فقال : أمّا في رمضان فإنّ الفضل في السحور ولو بشربة من ماء ، وأمّا التطوّع في غير رمضان فمن أحبّ أن يتسحّر فليفعل ، ومن لم يفعل فلا بأس « 3 » .
و
عنه صلّى اللّه عليه وآله : تسحّروا ولو بجرع الماء ، ألا صلوات اللّه على المتسحّرين « 4 » .
و
عن الصادق عليه السّلام : أفضل سحوركم السويق والتمر « 5 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 3 : 100 ح 261 .
( 2 ) تهذيب الأحكام 3 : 100 ح 262 .
( 3 ) فروع الكافي 4 : 94 ح 2 .
( 4 ) تهذيب الأحكام 4 : 198 ح 566 .
( 5 ) تهذيب الأحكام 4 : 198 ح 567 .